فن / ليالينا

ياسمين عبد العزيز تواجه حملات التشويه بالقانون وشقيقها يتوعد المتورطين

تصدرت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز واجهة الأحداث الفنية خلال الساعات الماضية، إثر تعرضها لسلسلة من الهجمات الإلكترونية المنظمة التي استهدفت النيل من مكانتها الأدبية عبر تداول لقطات مصورة تم التلاعب بها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وظهرت فيها النجمة بشكل غير لائق يبتعد كلياً عن الحقيقة، مما أحدث موجة عارمة من الاستياء الشعبي والرسمي، ودفع عائلتها لاتخاذ موقف صارم يرتكز على المسار القانوني لردع القائمين على هذه المنصات التي تخصصت في تشويه الرموز الفنية بالتزامن مع المواسم الدرامية الكبرى.

توعد حاسم من الفنان وائل عبد العزيز بملاحقة المحرضين والمنفذين

بدأ الفنان وائل عبد العزيز، شقيق النجمة، تحركاً هجومياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر بياناً شديد اللهجة تضمن وعيداً صريحاً لكل من تورط في تمويل أو إدارة هذه الحملات المسيئة، وأشار في حديثه الموجه لشخص مجهول الهوية حتى الآن، إلى أن اللحظة التي انتظرها منذ خمس سنوات قد حانت لمحاسبة من يحاول عرقلة مسيرته واستهداف شقيقته بأساليب وصفها بـ "الضرب من تحت الحزام".

وأكد وائل أن الستر قد انحسر عن هؤلاء الأشخاص، مشدداً على أن صفحات وزارة الداخلية ستعلن قريباً عن القبض عليهم، مستنداً في ذلك إلى قوة القانون المصري في ضبط الجرائم الإلكترونية، وموضحاً أن ما حدث لن يمر مرور الكرام بل سيشهد تصعيداً يصل إلى الحبس الوجوبي لكل من سولت له نفسه انتهاك حرمة الحياة الخاصة.

استنفار أمني وتنسيق مع مباحث الإنترنت لكشف هوية المفبركين

أعلنت الفنانة ياسمين عبد العزيز عبر حسابها الرسمي دخولها في مباشر مع أجهزة وزارة الداخلية، وتحديداً الإدارة العامة لمباحث الإنترنت، بهدف تعقب المنشأ الرقمي للصور المزيفة التي تم ترويجها على نطاق واسع، وأوضحت ياسمين في بيانها أنها بدأت بالفعل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لرفع دعاوى قضائية ضد أصحاب تلك الصفحات، معتبرة أن ما يحدث هو ضريبة للنجاح الذي حققه البرومو التشويقي لمسلسلها الجديد "وننسى اللي كان".

وتساءلت باستنكار عن حجم الهجوم المتوقع عند بدء عرض حلقات المسلسل في شهر المقبل، طالما أن مجرد إعلان دعائي أثار كل هذه المحاولات لتشويه صورتها الأخلاقية أمام الجمهور.

تدوير الصراعات الدرامية والواقعية في حياة "جليلة رسلان"

ربط البعض بين ما تتعرض له ياسمين عبد العزيز في الواقع وبين الشخصية التي تجسدها في عملها الرمضاني القادم 2026، حيث تلعب دور "جليلة رسلان"، وهي فنانة مشهورة تعاني من ضغوط الشهرة وتواجه صراعات نفسية وأزمات تحاول النيل من تاريخها.

ويأتي هذا التزامن ليعمق من حالة الجدل الإنساني حول الثمن الذي يدفعه النجوم في مقابل نجاحهم، خاصة وأن "وننسى اللي كان" يسلط الضوء بشكل مباشر على كواليس النجومية وما يحيط بها من مؤامرات وتضحيات، وهو العمل الذي يجمعها بالفنان كريم فهمي في إطار تشويقي مثير، وقد حقق الإعلان الرسمي له أرقاماً قياسية في المشاهدات، مما اعتبره شقيقها السبب المباشر لاندلاع هذه الحرب الإلكترونية.

ردود أفعال غاضبة ورسائل إنسانية مؤثرة من النجمة المتضررة

اختتمت ياسمين عبد العزيز تعليقها على الواقعة برسالة إنسانية مقتضبة لكنها حملت دلالات قوية، حيث لجأت إلى الدعاء والتحسب على من تسبب في هذا الأذى النفسي لها ولأسرتها، معربة عن ثقتها في أن العدل الإلهي سيمهل ولا يهمل، وسيرد هذا الكيد في أعراض المعتدين.

وفي المقابل، استمر وائل عبد العزيز في دعم شقيقته بشكل مطلق رغم وجود خلافات سابقة كانت قد طفت على السطح في سنوات مضت، مؤكداً أن الدفاع عن سمعة العائلة والوقوف في وجه المحاولات الممنهجة لتدمير النجاح هو الأولوية القصوى الآن، ومشيداً بالنجاح الكاسح الذي حققه البرومو الذي تجاوز 30 مليون مشاهدة، وهو ما وصفه بـ "الحرقان" الذي أصاب المتربصين بها.

ويأتي مسلسل "وننسى اللي كان" ضمن قائمة الأعمال المنتظرة في موسم رمضان 2026، ويُعد عودة جديدة لياسمين عبد العزيز إلى الدراما بعد نجاحات سابقة، وسط ترقب جماهيري لما ستحمله التجربة من معالجة إنسانية هادئة بعيداً عن المبالغات، في وقت تواصل فيه الفنانة التركيز على مسارها الفني بالتوازي مع الدفاع القانوني عن سمعتها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا