كشف المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك، صباح اليوم الخميس، عن تفاصيل المخطط الإسرائيلي الجاري تنفيذه في قطاع غزة ، مؤكداً أن عمليات حفر الخنادق وتدمير المربعات السكنية تأتي ضمن استراتيجية عسكرية تهدف إلى منع عودة النازحين وتحويل المناطق الشرقية إلى منطقة عازلة غير قابلة للحياة. وأوضح الحايك في مقابلة مع إذاعة "صوت فلسطين" تابعته "سوا"، أن إسرائيل لم تنتقل فعلياً إلى "المرحلة الثانية" من الحرب كما يروج الإعلام، بل تستمر في تنفيذ ما يسمى بخطة "عربات جدعون 2". وأشار إلى أن الاحتلال يتعمد نسف ما تبقى من ركام المنازل في أحياء الشجاعية، التفاح، والزيتون، وصولاً إلى بيت حانون ورفح، بهدف طمس معالم المناطق السكنية حتى لا يتمكن المواطن من التعرف على موقع بيته أو مدرسته مستقبلاً. إقرأ أيضاً: السفير الأمريكي لدى إسرائيل: مـعبر رفـح سيفــتـح قريباً وأضاف: "الاحتلال يريد تحويل 51 كم من مساحة شرق غزة إلى حزام أمني، وتكديس أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة لا تتجاوز 42% من إجمالي مساحة القطاع، لفرض أمر واقع عنوانه أن المناطق الشرقية لم تعد ملكاً للفلسطينيين". واتهم الحايك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوضع "العصي في الدواليب" لتعطيل الانتقال للمرحلة الثانية، مؤكداً أن نتنياهو يرفض بشدة فتح معبر رفح حتى أمام الحالات الإنسانية والمرضى. وقال الحايك: "الانتقال للمرحلة الثانية يعني عودة النازحين وبدء عمل اللجنة الإدارية وعمليات الإغاثة، وهذا ما ترفضه حكومة الاحتلال التي تسعى لإبقاء غزة بيئة طاردة للسكان لدفعهم نحو التهجير القسري تحت وطأة المعاناة". وعلى الصعيد الإنساني، أطلق المتحدث باسم حركة فتح صرخة تحذير من الوضع الصحي "المرعب" داخل الخيام وفي مراكز النزوح، مشيراً إلى انتشار فيروسات وبكتيريا خطيرة، من بينها ما وصفه بـ "إنفلونزا الفئران" التي تفتك بالنازحين في ظل البرد القارس ونقص المياه. وتابع: "إسرائيل تتعمد ضرب البنية التحتية ومحطات التحلية؛ حيث تصل المياه لبعض الأحياء المكتظة بساعة واحدة فقط أسبوعياً، وهو ما لا يلبي أدنى احتياجات المواطنين، مما أدى لزيادة حالات الوفاة بين كبار السن نتيجة انعدام مقومات الرعاية والنظافة". المصدر : وكالة سوا