أثار التشابه المذهل بين النجمة التركية توبا بويوكستون وابنتيها التوأم "مايا" و"توبراك" موجة واسعة من التفاعل والدهشة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك تزامناً مع احتفال الأسرة ببلوغ الفتاتين عامهما الرابع عشر.
وتصدرت ملامح التوأم حديث المتابعين الذين أجمعوا على أنهما ورثتا تفاصيل جمال والدتهما بالكامل، حيث تحولت صفحات المهتمين بأخبار المشاهير إلى ساحة للمقارنة بين صور النجمة في بداياتها وبين الملامح الحالية لابنتيها اللتين أصبحتا شابتين يافعتين في لقطات عفوية خطفت الأنظار.
ملامح توبا بويوكستون تتجدد في جيل الشباب
تداول المتابعون صور التوأم "مايا" و"توبراك" بكثافة ملحوظة، مشيرين إلى أن ملامح الوجه وتقاسيمه تكاد تكون نسخة مطابقة لإطلالات والدتهما الشهيرة.
ولفتت نظرات العين وتعبيرات الوجه انتباه الجمهور الذي وصف الفتاتين بـ "النسخة المصغرة" من توبا بويوكستون، حيث اعتبر الكثيرون أن الجمال الطبيعي الذي ميز النجمة التركية طوال مسيرتها قد انتقل بشكل مدهش إلى ابنتيها، مما جعل صورهما تتحول إلى مادة دسمة للنقاش حول الوراثة والتشابه العائلي الصارخ الذي لا يمكن تخطئه العين بمجرد النظر إليهما.
احتفاء عاطفي من أونور صايلاك بجميلات العمر
شارك الفنان والمخرج أونور صايلاك متابعيه لحظة خاصة جداً بتوثيق ميلاد ابنتيه الرابع عشر عبر حسابه الشخصي، حيث نشر صورة تظهرهما وهما تطفئان الشموع أمام قوالب الحلوى.
وكتب صايلاك معلقاً على الصورة بعبارة "جميلاتي.. 14!"، تعبيراً عن فخره بوصول ابنتيه إلى هذه المرحلة العمرية، وهو ما لقى استحساناً كبيراً من الجمهور الذي يتابع أخبار العائلة باهتمام، خاصة وأن صايلاك يحرص دائماً على انتقاء لحظات محددة لمشاركة تفاصيل حياته مع ابنتيه بعيداً عن الاستعراض اليومي المعتاد في عالم المشاهير.
توبا بويوكوستون
توبا بويوكوستون وبناتها
بنات توبا بويوكوستون وأنور صايلاك
بنات توبا بويوكوستون وأنور صايلاك
بنات توبا بويوكوستون وأنور صايلاك
بنات توبا بويوكوستون وأنور صايلاك
بنات توبا بويوكوستون وأنور صايلاك
خصوصية باريس تظلل حياة التوأم بعيداً عن الأضواء
تستقر توبا بويوكستون مع ابنتيها في العاصمة الفرنسية باريس منذ فترة ليست بالقصيرة، وذلك ضمن خطة مدروسة تهدف إلى توفير حياة طبيعية ومستقرة للفتاتين بعيداً عن ضغوط الشهرة والملاحقات الصحفية في إسطنبول.
ونشرت بويوكستون تدوينة رقيقة جاء فيها "طاب ميلادكما يا بناتي"، مرفقة بصورة كشفت عن نموهما الملحوظ، حيث أصبحت الفتاتان تقاربان والدتهما في الطول، وهو ما عزز من تفاعل المتابعين الذين لا يزالون يتذكرون لحظات ميلادهما الأولى في يناير من عام 2012، معبرين عن دهشتهم من سرعة انقضاء السنوات وتحولهما إلى مرحلة الشباب.
علاقة متزنة رغم قرارات الانفصال
تحافظ توبا بويوكستون وطليقها أونور صايلاك على نموذج تربوي يتسم بالهدوء والتعاون المباشر فيما يخص مستقبل ابنتيهما، رغم وقوع الطلاق الرسمي بينهما في عام 2017.
ويلاحظ الجمهور أن الثنائي يفضلان عدم الظهور في لقطات عائلية مشتركة أو تبادل التصريحات حول حياتهما الخاصة، إلا أنهما يجتمعان في الهدف الأساسي وهو حماية خصوصية "مايا" و"توبراك". ويظهر هذا التوازن بوضوح في طريقة احتفال كل منهما بميلاد التوأم بشكل منفصل ومحترم، مما يعكس نضج العلاقة الإنسانية بين الطرفين وحرصهما على بناء بيئة نفسية سليمة لابنتيهما رغم غياب الحياة الزوجية المشتركة.
رحلة من الهدوء بين ذكريات الماضي والحاضر
تعود جذور هذه القصة الأسرية إلى صيف عام 2011 حين اختار الثنائي باريس لتكون مكاناً لعقد قرانهما، وهي ذات المدينة التي تحتضن اليوم أحلام ابنتيهما في التعليم والحياة الهادئة.
وتؤكد اللقطات الأخيرة التي تم تداولها بمناسبة ميلادهما الرابع عشر أن استراتيجية بويوكستون وصايلاك في إبعاد الفتاتين عن "بريق الزيف" في الساحة الفنية قد نجحت، إذ تظهر "مايا" و"توبراك" في الصور بملابس بسيطة وأجواء عائلية دافئة لا تكلف فيها، مما يعزز من صورتهما كفتاتين تعيشان مراهقتهما بشكل طبيعي تماماً كبقية أقرانهما، وهو الأمر الذي يثير إعجاب المتابعين دائماً في نهج توبا بويوكستون التربوي.
تفاعل رقمي واسع مع تفاصيل الصور المسربة
استفاض رواد منصات التواصل الاجتماعي في تحليل تفاصيل الصور المنشورة، من نوعية كعكة الميلاد البسيطة إلى الزينة المنزلية التي عكست حميمية اللقاء. ولم يقتصر التفاعل على المعجبين الأتراك فحسب، بل امتد ليشمل الجمهور العربي الذي يرتبط بعلاقة عاطفية مع أعمال توبا بويوكستون، حيث انهالت التبريكات والأمنيات للتوأم بمستقبل مشرق.
ويرى المتابعون أن هذا الظهور النادر يروي عطش الجمهور لمعرفة أخبار "مايا" و"توبراك" اللتين يحيط بهما سياج من السرية منذ سنوات، مؤكدين أن الجمال الذي ظهر في الصور ليس جمالاً خارجياً فحسب، بل هو انعكاس لاستقرار نفسي وعائلي واضح.
شاهدي أيضاً: انسحابات مفاجئة تهز مسلسل "أطفال الجنة"
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
