جماهير لعبة Beyond Good & Evil 2 يحتفلون بخبر جيد صغير بعد الإلغاء الكبير للمشاريع والاستوديوهات والموظفين في Ubisoft أمس، فاللعبة التي تحمل الرقم القياسي في موسوعة غينيس لأطول فترة تطوير لم تمت بعد رغم مرور ما يقرب من عقدين. بينما شهد الأمس نهاية خطة Ubisoft لإطلاق Prince of Persia: Sands of Time Remake (المشروع الذي استمر العمل عليه لمدة ست سنوات على الأقل) وخمسة مشاريع أخرى لم تُسَمَّ، لم يُذكر شيء عن Beyond Good & Evil 2، التي تطورت بشكل متقطع لما يقرب من 20 عامًا. تم تصنيف اللعبة ضمن سلسلة مستمرة ستشرف عليها الآن Creative House 4، المخصصة للألعاب السردية والفانتازية، وأكدت تقارير Insider Gaming استمرار المشروع. على reddit، عبّر المعجبون عن دهشتهم ببقاء اللعبة، واصفين إياها بأنها "معجزة"، و"جنونية" و"كبيرة جدًا لتفشل". كتب أحدهم: "جنوني أن هذه اللعبة ما زالت قيد التطوير ونجت، رغم أن إلغاء Prince of Persia أثر بشدة"، بينما أشار آخر إلى التأثير المالي المحتمل إذا أُلغيت، حيث ستضطر Ubisoft إلى شطب تكاليف التطوير الضخمة، والتي يُقدّر أنها تجاوزت 500 مليون دولار داخليًا. بدأت التطويرات المبكرة عام 2007 بمشاركة مبتكر السلسلة Michel Ancel وفريق Ubisoft Montpellier، وتوقفت لسنوات بينما عمل الفريق على مشاريع أخرى، قبل أن تُعاد اللعبة للإعلان عنها عام 2017 مع عرض مفهوم في المحرك يضم السفر بين الكواكب والأنظمة الشمسية. رغم صعوبات التطوير، وتغيّر المخرجين الإبداعيين، عاد المشروع مؤخرًا مع المدير الإبداعي الجديد Fawzi Mesmar، وما زال بدون موعد إصدار رسمي، لكنه باقٍ على قيد الحياة رغم كل الصعاب.