العاب / سعودي جيمر

الرابحون والخاسرون في صناعة الألعاب بالعام 2025

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

بعد أن ودعنا عام 2025 نهائيًا وبدأنا في إلقاء نظرة فاحصة على الأهوال التي يحملها لنا عام 2026، دعونا نتأمل مرة أخرى في أفضل وأسوأ ما شهده العام الماضي. وكما جرت العادة، استغرق ملء قائمة الفائزين وقتًا طويلاً، بينما كان هناك وفرة من الخيارات للخاسرين، ولكن للحفاظ على قدر من التوازن، اختصرتُ كلا الجانبين إلى خمسة فقط. فلنلقِ نظرة، أليس كذلك؟

الرابحون


حفظ ألعاب الفيديو يخطو خطوات هامة إلى الأمام

ias

لم تعد الكثير من الألعاب الكلاسيكية قابلة للوصول على الأجهزة الحديثة. فحتى العناوين التي صدرت على منصات قريبة زمنياً مثل PS3 و Xbox 360 و Wii اختفت من الأسواق، وأصبح السبيل القانوني الوحيد لتجربة نحو تسعة من أصل عشرة ألعاب قديمة هو العثور على نسخها الأصلية. لكن حتى لو كنت محظوظاً وتملك نسخة فعلية محفوظة في مكتبتك، فغالباً لن تتمكن من تشغيلها، إذ إن صيغتها لم تعد متوافقة مع الحواسيب أو الأجهزة الحديثة، فيما أصبح العثور على عتاد قديم يعمل بشكل جيد مهمة شبه مستحيلة.

ومع ذلك، بدأت في السنوات الأخيرة مبادرات جادة من مؤسسات وأفراد يسعون لإنقاذ ذاكرة هذا العالم الرقمي. من بينها متحف حفظ ألعاب الفيديو في لندن، ومؤسسة تاريخ ألعاب الفيديو، وأرشيف العالم القطبي، حيث يعملون على توثيق وحماية إرث الألعاب. فهذه الصناعة لطالما عانت من فقدان ذاكرتها وتكرار أخطائها، لذا فإن رؤية جهود حقيقية للحفاظ على التاريخ الثقافي والمادي للألعاب أمر يبعث على الأمل. ولا ينبغي أن نعتبر ذلك أمراً بديهياً، إذ إن كثيراً من شركات الألعاب عبر التاريخ وقفت بشراسة ضد أي محاولة للحفظ، ما ألحق ضرراً كبيراً بالوسط بأكمله.

مسؤولين تنفيذيين في شركة يوبيسوفت يواجهون أحكاماً بالسجن

مرّت سنوات طويلة منذ أن وُجّهت اتهامات خطيرة إلى عدد من كبار التنفيذيين في شركةUbisoft  تتعلق بإساءة معاملة الموظفين جسدياً ونفسياً وجنسياً، بينما كانت الشركة تخفي الأمر عن أعين الجمهور وتحمي المتورطين عبر نقلهم بين الأقسام المختلفة داخلها. واليوم، أُدين ثلاثة من هؤلاء التنفيذيين أخيراً بتهم الاعتداء والتحرش الجنسي، وحُكم عليهم بعقوبات سجن مع وقف التنفيذ لفترات متفاوتة، إضافة إلى غرامات مالية.

ورغم أن هذه الإدانات لا تمثل سوى جزء صغير من المسؤولين عن ثقافة الاستغلال والتحرش التي ترسخت داخل الشركة، فإنها على الأقل إشارة إلى أن بعض المتورطين بدأوا يواجهون عواقب أفعالهم. لكن الحقيقة الأشد مرارة هي أن الطريق ما زال طويلاً قبل أن تُكشف كل خيوط هذه المنظومة المظلمة ويُحاسب جميع من ساهم في ترسيخها.

عودة مجيدة لألعاب AA

للمرة الأولى منذ عقود، بدا مشهد ألعاب AA  نابضاً بالحياة في عام 2025. فقد ظلّت صناعة الألعاب لسنوات طويلة تعاني فراغاً مؤلماً بين عناوين AAA الضخمة ذات الميزانيات الهائلة، وبين الألعاب المستقلة محدودة الموارد، حيث غابت تقريباً تلك المشاريع المتوسطة التي تجمع بين فرق تطوير متوسطة الحجم وميزانيات معتدلة. صحيح أن هناك استثناءات قليلة كل عام، لكن منذ بدايات العقد الثاني من الألفية بدا وكأن هذا النوع من الإصدارات قد اندثر تماماً، بعدما انشغلت الشركات الكبرى بالرهان على الأسماء العملاقة وتخلّت عن كل ما عداها، فيما بقي المطوّرون المستقلون أسرى حدود إمكاناتهم المالية.

لكن الصورة تغيّرت الآن بشكل لافت؛ إذ شهدنا عودة حقيقية للألعاب متوسطة الميزانية، وبقوة. المثال الأبرز هو Clair Obscur: Expedition 33، غير أن العام الماضي أيضاً حمل لنا إصدارات مثل Hades II و Hollow Knight Silksong و Cronos: The New Dawn و Trails in the Sky 1st Chapter، إلى جانب العديد من العناوين الأخرى التي حصدت إشادة نقدية واسعة وحققت مبيعات قوية.

إنها عودة طال انتظارها، تُعيد التوازن إلى صناعة الألعاب وتمنح اللاعبين خيارات أوسع بين العملاق المستهلك للميزانيات، واللؤلؤة المستقلة الصغيرة، لتثبت أن المساحة الوسطى ما زالت قادرة على الإبداع والنجاح.

المفوضية الأوروبية تكافح عمليات الشراء داخل الألعاب الموجهة للأطفال

أطلقت المفوضية الأوروبية إلى جانب عدد من السلطات الوطنية مبادرة جديدة تهدف إلى حماية الأطفال من أساليب الإعلانات الاستغلالية في ألعاب الفيديو، بعدما تبيّن أن كثيراً منها ينتهك تشريعات الاتحاد الأوروبي الخاصة بحماية المستهلك. وتشمل هذه الانتهاكات:

  1. التوجّه المباشر للأطفال وحثّهم على شراء عملات أو عناصر داخل اللعبة.
  2. استخدام أساليب ضغط مثل العروض محدودة الوقت لدفعهم إلى الإنفاق.
  3. غياب المعلومات الواضحة والشفافة حول شراء أو استخدام العملات الافتراضية.

وفي إطار هذه المبادرة، نُشرت مجموعة من المبادئ الأساسية التي تحدد الحد الأدنى من المتطلبات عند استخدام أو شراء العملات داخل الألعاب، أبرزها:

  • وضوح الأسعار والمعلومات التعاقدية قبل الشراء.
  • تجنّب الممارسات التي تخفي التكلفة الحقيقية للمحتوى الرقمي أو تجبر المستهلكين على شراء عملات افتراضية.
  • احترام حق المستهلك في الانسحاب من الصفقة.
  • مراعاة الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسها الأطفال.

هذا الجانب من آليات في ألعاب الفيديو ظلّ لسنوات بحاجة ماسّة إلى رقابة حقيقية، ويبدو أن هذه الخطوة تمثل اتجاهاً صلباً نحو الإصلاح. فبموجب هذا التشريع المحتمل، لن تتمكن الألعاب بعد الآن من إخفاء التكلفة الفعلية لمشترياتها عبر العملات الافتراضية، ما يعيد التوازن بين حماية المستهلك واستمرار الابتكار في الصناعة.

يتبع…

كاتب

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا