فن / ليالينا

الأمير هاري يكشف أمام المحكمة "جحيماً" عاشته ميغان ماركل

كشف الأمير هاري، دوق ساكس، العديد من تفاصيل المعاناة التي عاشها هو وزوجته ميغان ماركل بسبب ما نشرته صحيفتا ديلي ميل وميل أون صنداي، والتي حوّلت حياتهما إلى جحيم مطلق، بحد تعبيره، وذلك في الدعوى المقامة منه ضد شركة أسوشييتد نيوزبيبرز ليمتد أمام المحكمة العليا في لندن.

الأمير هاري يدلي بشهادته أمام المحكمة

وبدا التأثر واضحاً على الأمير هاري خلال حديثه أمام القاضي، مؤكداً أن تلك المعركة القضائية كانت بمثابة تجربة مروعة له ولعائلته. أشار إلى أنه يرغب في تقديم الاعتذار وتحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن تغطية الصحف جعلت حياة زوجته بائسة تماماً.

يُذكر أن الأمير هاري كان واحداً من سبعة مدعين تقدموا باتهامات ضد الشركة الناشرة بارتكاب انتهاكات جسيمة للخصوصية على مدار 20 عاماً. بينما تركز دعوى دوق ساكس على 14 مقالاً تناولت علاقته السابقة بتشيلسي ديفي قبل تعرفه على ميغان ماركل.

وأوضح الأمير هاري أن التغطية الصحفية جعلته قلقاً للغاية من وقوع أمر سيئ، واصفاً تلك التغطية بالمرعبة. وأشار إلى أن أحد المقالات التي نُشرت عام 2006 زعمت أن ديفي لم تكن ترغب في التحاقه بالجيش.

وأكد الأمير هاري أن تلك المقالات زادت من الضغوط عليه وخلقت حالة من التوتر العائلي دفعت صديقته لفقدان الثقة بجميع أصدقائها، مضيفاً: "من المستحيل الحفاظ على علاقة في مثل هذه الظروف".

وجه الأمير هاري اتهامات للشركة الناشرة بأنها كانت تهدف إلى زيادة المبيعات، واصفاً تصرفاتها بأنها تتجاوز القسوة. أشار أيضاً إلى مقال تضمّن نقاشات سرية مع عائلته، بعد نشر صورة لوالدته الراحلة الأميرة ديانا وهي تحتضر في الصحافة الإيطالية.

وخلال استجوابه من محامي الناشر، الذي استمر أكثر من ساعتين، اتسمت إجابات الأمير أحياناً بالحدة. واقترح المحامي أن بعض الصحفيين ربما كانوا ضمن الدائرة الاجتماعية للأمير، وفي تبادل متوتر قيل إن إحدى المراسلات قد تكون ارتادت النوادي نفسها، فرد الأمير هاري مقتضباً: "جيد لها".

وخلال المناقشة، تساءل القاضي عن سبب عدم تقديم الأمير شكوى ضد المقالات التي نُشرت بين عامي 2001 و2013. ورد الأمير هاري قائلاً: "لم يكن مسموحاً لي بتقديم شكوى" نظراً لكونه كان عضواً في المؤسسة الملكية. وبعد تكرار السؤال، أجاب الأمير هاري: "الحكمة بأثر رجعي جميلة يا سيد وايت".

وكان الأمير هاري وميغان قد تنحّيا عن مهامهما كعضوين عاملين في العائلة الملكية في يناير 2020 وانتقلا إلى الولايات المتحدة صيف ذلك العام، مشيرَين إلى تدخل الصحافة كأحد أسباب الرحيل.

أزمة الأمير هاري والصحف البريطانية

وعقب انتهاء جلسة المحكمة، قال المتحدث باسم الأمير هاري إن نبرة شركة النشر انهارت فوراً تحت التدقيق الذي أجراه الأمير هاري، والذي جاء ضمن الشهادة قائلاً: "الشركة سارعت إلى إنزاله عن منصة الشهادة".

وأوضح أن الشركة تجنبت مناقشة 10 مقالات من أصل 14 مقالاً محل الدعوى، قائلاً: "ذكّرنا اليوم مجموعة ميل بمن هو على قفص الاتهام ولماذا".

ووفقاً لنص الدعوى، يتهم المدعون الشركة باستخدام طرق غير قانونية لجمع المعلومات من خلال الاستعانة بمحققين خاصين. وأوضح الأمير هاري في إفادته المكونة من 23 صفحة أنه كان يشعر بأنه تحت المراقبة على مدار الساعة.

أشار إلى أن تلك المقالات دفعته إلى حالة من الريبة التي تفوق التصديق. وأوضح أنه شعر وكأنه جزء من مطاردة لا تنتهي، حملة وهوس بوضع كل جانب من حياته تحت المراقبة. وأضاف أن الصحيفة كانت أول من كشف اسم ديفي علناً، وأن التدخل اللاحق كان «مرعباً لها وجعلها تشعر بأنها مُطارَدة».

ووصف الأمير هاري المقال الذي نشر صورة والدته بعد الحادث بأنه مقزز، قائلاً: "إذا كانت أسوشييتد مستعدة لنشر هذا النوع من المواد، فهذا يجعلني أتساءل إلى أي مدى يمكن أن تذهب". وأشار إلى أن المعلومات الواردة فيه تدل بوضوح على أنهم كانوا يتنصتون على مكالماتنا.

ومن المتوقع أن تستمر القضية تسعة أسابيع. وهي ثالث معركة قضائية كبرى يخوضها الأمير هاري ضد مجموعات صحفية بتهم سلوك غير قانوني. ففي ديسمبر ، فاز بـ15 دعوى ضد مجموعة ميرور، ثم جرت لاحقاً تسوية دعاوى أخرى، بينما اعتذر ناشر صحيفة «ذا صن» ووافق على دفع «تعويضات كبيرة» للدوق في يناير 2025.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا