دبي: «الخليج»نظّمت وزارة التغيّر المناخي والبيئة، وهيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، فعالية مجتمعية لزراعة أشجار القرم في محمية جبل علي للحياة الفطرية، بدبي، ضمن جهودهما الرامية إلى تعزيز الحلول القائمة على الطبيعة، وبالتزامن مع الاحتفاء بـ«عام الأسرة».وتهدف المبادرة إلى ترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية والمجتمعية لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز الوعي بأهمية حماية النظم البيئية.حضرت الفعالية هبة عبيد الشحي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بالوكالة، ووفد من مجموعة الرستماني، راعي الحدث.وتميّزت الفعالية بمشاركة واسعة من القيادات والكوادر الوظيفية وأسرهم، الذين زرعوا برفقة أبنائهم عدداً من أشجار القرم، في مشهد يعكس تلاحم الأسرة، وتكامل الجهود بين القطاعين، الحكومي والخاص، لحماية التنوع البيولوجي وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة في الإمارات.وأكدت هبة الشحي أن ربط حماية الطبيعة وتعزيز التنوع البيولوجي بالنسيج الاجتماعي الضمانة الحقيقية لاستدامة جهود الوزارة ذات الصلة. وقالت: «نحتفي بـ«عام الأسرة» بطريقة عملية، فوجود الموظفين مع أبنائهم لزراعة القرم في هذه المحمية الطبيعية يحمل رسالة عميقة، مفادها أن الحفاظ على البيئة يبدأ من الأسرة، وأن القيم البيئية تنتقل بالقدوة والممارسة».من جانبه، أكد عبدالرحمن صقر، رئيس إدارة برنامج التحول ورئيس الثروات البشرية في مجموعة الرستماني، التزامها الراسخ بدعم التوجهات الوطنية للدولة في مجال الاستدامة والعمل المناخي. وأشار إلى أن رعاية هذه الفعالية تأتي في إطار شراكة استراتيجية ومثمرة مع وزارة التغير المناخي والبيئة.