كتبت أسماء نصار
السبت، 24 يناير 2026 07:00 صأعلنت الإدارة المركزية للحجر الزراعي في تقريرها الرسمي الأخير، عن تحقيق الصادرات الزراعية المصرية طفرة قياسية جديدة، حيث تصدرت "الموالح" قائمة الحاصلات التصديرية بكمية بلغت 2 مليون طن.
بهذا الإنجاز، تنجح مصر في الحفاظ على مكانتها كأكبر مُصدر للبرتقال في العالم للعام السادس على التوالي، متفوقة بذلك على كبار المنافسين الدوليين في هذا القطاع.
ريادة عالمية وثقة دولية
وأوضح التقرير أن تربع مصر على القمة العالمية لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج لمنظومة رقابية صارمة طبقتها وزارة الزراعة على كافة مراحل الإنتاج، بدءاً من المزارع وصولاً إلى محطات التعبئة والموانئ.
و ساهم الالتزام بالمعايير الدولية للصحة النباتية في فتح أسواق جديدة وتوسيع الحصة السوقية للمنتج المصري في دول الاتحاد الأوروبي، وروسيا، والصين، ودول الخليج العربي.
الموالح.. الحصان الرابح
وتعتبر الموالح، وعلى رأسها البرتقال، "الحصان الرابح" في سلة الصادرات المصرية، حيث يزداد الطلب العالمي عليها نظراً لجودتها العالية وأسعارها التنافسية.
وأشار خبراء إلى أن وصول الصادرات إلى حاجز الـ 2 مليون طن يعكس نجاح الدولة في خطط التوسع الأفقي وزيادة الإنتاجية، مما يدعم الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية ويعزز من نمو القطاع الزراعي كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
تطوير منظومة التكويد
يذكر أن منظومة "التكويد" التي اعتمدها الحجر الزراعي المصري قد لعبت دوراً جوهرياً في تتبع المنتجات وضمان مطابقتها للمواصفات العالمية، وهو ما منح المستوردين حول العالم ثقة كاملة في سلامة وجودة المحاصيل المصرية، مما يمهد الطريق لتحقيق أرقام قياسية أكبر في المواسم التصديرية القادمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
