كتب ــ محمود العمرى
السبت، 24 يناير 2026 07:00 صأكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل وعضو مجلس الشيوخ، أن موافقة البرلمان الفرنسي على مقترح قرار يدعو لإدراج تنظيم الإخوان في قائمة التنظيمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي تمثل ضربة سياسية وقانونية قاصمة للتنظيم، وتكشف زيف الخطاب الذي روّجت له الجماعة لعقود باعتبارها حركة سياسية معتدلة.
وأوضح الشهابي، أن هذا التحرك الفرنسي يأتي استكمالًا لمواقف دولية متصاعدة ضد جماعة الإخوان، بعد قرارات مماثلة من الولايات المتحدة والأرجنتين، ما يعكس إدراكًا عالميًا متزايدًا لخطورة التنظيم على الأمن والاستقرار، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل داخل المجتمعات الأوروبية نفسها.
وأشار إلى أن التنظيم استغل لسنوات شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان كغطاء للتغلغل داخل الدول، وبناء شبكات موازية تعمل على نشر الفكر المتطرف، مؤكدًا أن التجربة الأوروبية مع الإخوان أثبتت تورطهم في دعم التطرف والتحريض وتقويض قيم الدولة الوطنية.
وشدد رئيس حزب الجيل، على أن القرار الفرنسي يمثل رسالة واضحة للاتحاد الأوروبي بضرورة توحيد الموقف تجاه الجماعة، وعدم السماح لها بإعادة التموضع تحت مسميات جديدة، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة تشمل تجفيف منابع التمويل ومراقبة الجمعيات والكيانات المرتبطة بالتنظيم.
واختتم الشهابي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوات الدولية تعزز من صحة الرؤية المصرية المبكرة في مواجهة الجماعة، وتؤكد أن ما حذرت منه القاهرة منذ سنوات أصبح اليوم قناعة دولية راسخة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
