فن / ليالينا

جينيفر لورانس تكشف كواليس طريفة من فترة حملها: الطبيب يضع حداً لمغامرة غير متوقعة

كشفت النجمة العالمية جينيفر لورانس عن موقف طريف وملفت جمعها بطبيبها المتخصص في أمراض النساء والتوليد خلال فترة حملها، مؤكدة أن الأمومة فرضت عليها إعادة النظر في كثير من قراراتها الشخصية والمهنية، وذلك خلال ظهورها الأخير في أحد البرامج الحوارية الشهيرة، حيث تحدثت بعفوية عن التحولات التي طرأت على حياتها بعد الإنجاب.

جينيفر لورانس تتحدث عن الأمومة

وخلال حلقتها من برنامج حواري تقدّمه الفنانة إيمي بولر، استعادت جينيفر لورانس ذكريات فترة حملها، كاشفة أنها كانت تخطط للمشاركة في برنامج المغامرات الشهير "رجل ضد الطبيعة" برفقة المغامر المعروف بير غريلز، رغم علمها بحملها في ذلك الوقت.

وقالت لورانس، البالغة من العمر 35 عامًا، إنها كانت متحمسة للغاية لخوض التجربة، معتبرة إياها فرصة استثنائية لا تتكرر، ما دفعها إلى التواصل مباشرة مع طبيبها عبر رسالة نصية، تسأله فيها عن مدى أمان المشاركة في مغامرات تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا وظروفًا قاسية.
إلا أن رد الطبيب جاء حاسمًا وصادمًا لطموحها، إذ رفض الفكرة تمامًا دون أي ، وهو ما روته النجمة بروح مرحة وضحكات واضحة، مؤكدة أن الطبيب لم يترك لها مجالًا للنقاش، حرصًا على سلامتها وسلامة الجنين.

جينيفر لورانس تدرك أهمية الأمومة 

وأوضحت لورنس أن هذا الموقف شكّل نقطة تحول في إدراكها لمسؤولية الأمومة، مشيرة إلى أنها، رغم حبها للتحديات والمغامرات، أدركت أن هناك أولويات لا يمكن التهاون معها، وأن صحة الطفل تأتي في المقام الأول مهما بلغت الرغبة في خوض التجارب.
وتعود قصة تعارف جينيفر لورنس وزوجها، تاجر الأعمال الفنية كوك ماروني، إلى عام 2018، حيث تطورت علاقتهما سريعًا، وتُوّجت بالزواج في أكتوبر/تشرين الأول 2019، خلال حفل خاص أُقيم في قصر "بيلكورت أوف نيوبورت" بولاية رود آيلاند، بحضور عدد محدود من الأصدقاء والمقرّبين.
وفي فبراير/شباط 2022، رزق الزوجان بطفلهما الأول، الذي أطلقا عليه اسم "ساي"، قبل أن يستقبلا طفلهما الثاني في عام 2025، في أجواء عائلية اتسمت بالخصوصية والهدوء، بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.

جينيفر لورانس وخصوصية أبنائها

وتُعرف جينيفر لورانس بحرصها الشديد على حماية خصوصية أبنائها، حيث أكدت في تصريحات سابقة لمجلة "فانيتي فير" أن غريزة الأمومة دفعتها لاتخاذ قرار واضح بإبعاد حياتهم عن الإعلام، قائلة إن الأطفال لا ينبغي أن يدفعوا ثمن شهرة والديهم.
وفي سياق متصل، تحدثت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار عن التأثير العميق للأمومة على مسيرتها المهنية، موضحة خلال مؤتمر صحفي عُقد ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2025 أن حياتها تغيّرت بالكامل بعد الإنجاب، وأن قراراتها لم تعد تُتخذ بنفس العفوية السابقة.
وأكدت لورانس أن توقيت العمل، ومكان التصوير، وعدد ساعات التصوير، أصبحت جميعها عناصر تخضع لحسابات دقيقة، تتعلق بقدرتها على التوفيق بين عملها الفني ودورها كأم، مشيرة إلى أن الأمومة أعادت ترتيب أولوياتها بشكل جذري.

جينيفر لورانس تتفرغ لأبنائها

وفي ظهور آخر لها قالت لورنس إنها تشعر أحيانًا وكأنها "أم متفرغة أكثر من كونها ممثلة"، رغم استمرارها في ممارسة عملها الفني، لافتة إلى أن وتيرة العمل المكثفة التي كانت معتادة عليها في السابق باتت أكثر إرهاقًا بعد دخولها عالم الأمومة.
وأضافت أن الإرهاق لم يعد جسديًا فقط، بل ذهنيًا وعاطفيًا أيضًا، مؤكدة أن مسؤولية تربية الأطفال تتطلب حضورًا كاملًا ووعيًا دائمًا، وهو ما جعلها أكثر انتقائية في اختياراتها الفنية.
كما أشادت لورنس بدور زوجها كوك ماروني في تحقيق التوازن داخل الأسرة، واصفة إياه بأنه شخص منظم للغاية وملتزم بالمواعيد، وهو ما يكمّل طبيعتها المرنة والعفوية، معتبرة أن هذا الاختلاف الإيجابي بينهما يشكل عنصر استقرار أساسي في حياتهما الزوجية.
وأكدت النجمة أن التفاهم المتبادل والمرونة، حتى وإن كانت بنسبة بسيطة، يمثلان حجر الأساس للحفاظ على حياة عائلية متوازنة، خاصة في ظل ضغوط العمل وتربية الأطفال، مشددة على أن النجاح المهني لا يكتمل دون استقرار عائلي حقيقي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا