العاب / سعودي جيمر

مراجعة العام: 2025 هو العام الذي انتهت فيه حروب أجهزة الألعاب

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بصفتي شخصاً عايش سنوات المدرسة الثانوية في ذروة الحرب بين بلايستيشن و إكسبوكس، كان عام 2025 بالنسبة لي أشبه بالخيال. نشأتُ كلاعب وفيٍّ لعالم بلايستيشن، وحتى اليوم لم أمتلك يوماً جهاز إكسبوكس.

ias

في منتصف وأواخر العقد الأول من الألفية، حين كان جهاز PS3 يتعرض لهزيمة ساحقة أمام Xbox 360 بكل المقاييس، كان الأمر محبطاً للغاية. فبعد أن حقق PS2 لقب الجهاز الأكثر مبيعاً في التاريخ، جاء خليفته ليقدّم أداءً مخيباً.

لسنوات طويلة، افتقر PS3 إلى حصريات تُجبرك على اقتنائه، بينما كان Xbox 360 يطلق العنان لعناوين ضخمة مثل Halo وGears of War وForza وBanjo-Kazooie وViva Piñata وLeft 4 Dead بلا توقف. لكن مع مرور الوقت، دخلت بلايستيشن في موجة حصريات قوية قلبت الموازين، لتعود السيطرة إلى Sony مع PS4 مقابل Xbox One.

هذا التفوق استمر مع وXbox Series X|S، حتى بات واضحاً أن مايكروسوفت رفعت الراية البيضاء في حرب المنصات، لتُعلن نهاية صراع دام عقوداً، وتُثبت أن بلايستيشن لا تزال اللاعب الأقوى في ساحة الأجهزة المنزلية.

نهاية عصر Gears of War… وانطفاء شعلة الحرب

تغيّرت خطة Xbox مع إطلاق جهاز Xbox One، حيث حاولت مايكروسوفت أن تجعل منصتها جهازاً متعدد الاستخدامات أشبه بمركز ترفيهي شامل، بينما تمسكت Sony برؤية واضحة مع PS4: التركيز على الألعاب فقط. وهنا، أعتقد أن مايكروسوفت ارتكبت خطأً محورياً، فتح الباب أمام بلايستيشن للحاق بها، ومنذ ذلك الحين لم تنظر العلامة الزرقاء إلى الوراء.

بلايستيشن تتفوق بالأرقام

جهاز PS4 تفوّق على Xbox بنسبة تزيد عن 2 إلى 1، وهو فارق ضخم. ومع ذلك، وجدت مايكروسوفت وسيلة للحفاظ على قاعدة جماهيرية قوية عبر سحر خدمة Xbox Game Pass: اشتراك مدفوع يفتح مكتبة ضخمة من الألعاب، بما فيها حصريات Xbox، ويمنح اللاعبين إمكانية تجربة أي حصرية جديدة منذ يومها الأول.

جدل حول نموذج الاشتراك

ظل هذا النموذج ناجحاً لسنوات، لكنه وُصف مراراً بأنه مدمّر للصناعة. مؤسس Arkane Studios مثلاً وصفه بأنه “غير مستدام” و”ضار”. وفي عام 2025، جاءت الزيادة الشهيرة في سعر Game Pass لتصدم الجميع، لكنها لم تُحدث الأثر السلبي الكبير الذي كان يُخشى منه.

مستقبل غامض للحصريات

مايكروسوفت ما زالت تصنع الألعاب، لكن الأحاديث تتزايد حول أن حصريات Xbox القادمة قد تجد طريقها إلى PS5. وهذا يبدو منطقياً بعد عام 2025 الصاخب، الذي شهد عملياً نهاية حرب المنصات، واستسلام مايكروسوفت بالتخلي عن أكبر عناوينها لصالح منافسها السابق.

ربما هناك خط زمني بديل في مكان ما، حيث تُستخدم وحدات تحكم Xbox Elite لقيادة ناثان دريك نحو شامبالا، أو للعزف على الغيتار في The Last of Us Part II، أو لمساعدة كريتوس وأتريوس في عبور نيران Muspelheim. لكننا في هذا الخط الزمني، حيث يُقام مهرجان هورايزون على أجهزة بلايستيشن 5 برو، وتُستخدم أجهزة مستوحاة من أسترو بوت في محاولة لمواجهة جحافل الجراد في لعبة جيرز أوف وور ريلودد.

عام استثنائي لبلايستيشن

كان عام 2025 عاماً ضخماً بالنسبة للاعبي بلايستيشن مثلي. لم أقترب يوماً من Forza ولا من Gears of War، لكن كان من الممتع أن أغوص في هذه السلاسل الأسطورية التي شكّلت أعمدة نجاح مايكروسوفت. ومع ذلك، يمكن تحديد اللحظة التي تجمّد فيها الجحيم، وامتلأت السماء بالخنازير الطائرة، وعادت الأبقار إلى منازلها.

في 24 أكتوبر، تم الإعلان رسمياً عن Halo: Campaign Evolved، وأعتقد أنها كانت المسمار الأخير في نعش حرب المنصات.

من تعصب المراهقة إلى صدمة النضج

المراهق المتعصب لبلايستيشن بداخلي شعر بالزهو، لكن النضج يغيّر المشهد. لا أعرف كيف أشعر الآن. وجود منصة موحّدة يمكن لعب كل الألعاب عليها يبدو منطقياً كأفضل حل للمستهلكين. من المؤكد أن نينتندو لن تسمح بذلك لأنها ببساطة لا تحتاج إليه. لكن من الصادم أن نصل إلى هذه المرحلة: شعارات بلايستيشن تظهر في Xbox، وحتى ألعاب Xbox المستقبلية قد تشق طريقها إلى PS5 لتعظيم أرباح مايكروسوفت.

إلى أين تتجه Xbox؟

إذا كانت أكبر ألعاب Xbox متاحة على PC وPS5، فما جدوى امتلاك جهاز Xbox؟ هل هو مجرد ولاء أعمى للعلامة التجارية؟ أم سنوات من المشتريات الرقمية والاستثمارات التي تجبرك على البقاء في منظومة Xbox؟

هذا هو السؤال الذي تطرحه Insider Gaming على المجتمع:

  • هل تعتقدون أن حرب المنصات انتهت رسمياً؟
  • وما أفضل خطوة يمكن أن تتخذها مايكروسوفت من هنا؟

شاركونا آراءكم…

كاتب

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا