سياسة / اليوم السابع

النائب حازم الجندى يطالب بالتحرك العاجل لوضع حل نهائى لأزمة قصر ثقافة طنطا

كتبت ـ سمر سلامة

السبت، 24 يناير 2026 12:00 م

أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتور أحمد فؤاد هنو، الثقافة، لمتابعة الموقف التنفيذي لتطوير قصور الثقافة على مستوى الجمهورية، يمثل رسالة واضحة بأهمية ملف الثقافة كأحد المحاور الأساسية لبناء الوعي الوطني وصناعة الإنسان المصري، مشددا على أن قصور الثقافة تُعد من أهم أدوات الدولة في نشر التنوير وتعزيز الهوية ومواجهة الأفكار المتطرفة.

وأوضح «الجندي»، أن ما استعرضه رئيس الوزراء ووزير الثقافة بشأن تطوير البنية التحتية للمواقع الثقافية، وتحديث البرامج والأنشطة، والتوسع في التحول الرقمي، يعكس رؤية شاملة لدور الثقافة باعتبارها ركيزة من ركائز التنمية المستدامة، لافتا إلى أن العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الثقافية إلى جميع المحافظات، خاصة في الأقاليم، يمثلان ضمانة حقيقية لبناء مجتمع واعٍ ومتماسك.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن هذا التوجه الحكومي الإيجابي يجب أن يقترن بحلول عملية وحاسمة للأزمات المتراكمة لبعض قصور الثقافة التاريخية، وفي مقدمتها أزمة قصر ثقافة طنطا بمحافظة الغربية، مؤكدا أن القصر يُعد من أعرق الصروح الثقافية في الدلتا، وكان له دور محوري لعقود طويلة في تخريج المبدعين ودعم الحركة الثقافية والفنية، قبل أن يتحول إلى أزمة مزمنة بسبب غياب مقر دائم يليق بمكانته.

 

استمرار تجاهل أزمة قصر ثقافة طنطا لا تتناسب مع حجم الدور المنوط بالقصر

وأضاف «الجندي»، أن استمرار تجاهل أزمة قصر ثقافة طنطا، والاكتفاء بحلول مؤقتة أو نقل الأنشطة إلى مواقع بديلة لا تتناسب مع حجم الدور المنوط بالقصر، يتعارض مع توجيهات القيادة السياسية التي أكدت مرارا على أهمية الثقافة في حماية الشباب من الفكر المتطرف وبناء الشخصية المصرية المتوازنة، مشيرا إلى أنه تقدم باقتراح برغبة طالب فيه بسرعة توفير مقر دائم ومناسب للقصر، يضمن استمرارية الأنشطة دون تقليص أو تهميش.

وشدد النائب حازم الجندي، على أن ملف قصور الثقافة لا يقتصر على إنشاء مبان أو ترميم منشآت، بل يتعلق بصناعة وعي حقيقي، واكتشاف المواهب، واحتضان الإبداع، داعيا وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة ومحافظة الغربية إلى التحرك العاجل لوضع حل نهائي لأزمة قصر ثقافة طنطا، سواء من خلال إعادة بناء مقر حديث، أو استغلال أحد المباني التاريخية المناسبة، بما يعيد للقصر دوره الطبيعي كمنارة ثقافية فاعلة في قلب الدلتا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا