أعلنت دار الإفتاء المصرية، إطلاق مبادرة تربوية وتوعوية جديدة تستهدف النشء والشباب، عبر تحويل القيم الأخلاقية من مجرّد مفاهيم نظرية، إلى سلوكيات عملية تمارَس في الحياة اليومية.
وتحمل المبادرة الجديدة، التي تتم بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، اسم «باسبور القيم»، وهو عبارة عن وثيقة أخلاقية وطنية، صُممت في شكل جواز سفر رمزي، يخوض من خلاله المشارك رحلة تربوية متكاملة تمتد لمدة ثلاثين يوماً، يتعرف خلالها إلى منظومة متكاملة من القيم الإنسانية والدينية والوطنية، بما يسهم في بناء وعي أخلاقي متوازن، يجمع بين أصالة القيم ومتطلبات العصر.
وقالت دار الإفتاء إن المشارك في هذه المبادرة يخضع لحزمة من المشاركات، عبر تخصيص قيمة واحدة لكل يوم، تقدم من خلال تعريف مبسط يوضح معناها وأهميتها، يعقبه تحدٍّ عملي قابل للتنفيذ، يهدف إلى تدريب المشارك على ممارسة القيمة في واقعه اليومي، مع إتاحة مساحة للتأمل وتدوين التجربة الشخصية، بما يعزز من ترسيخ القيم وتحويلها إلى سلوك دائم.
وتشمل القيم التي تتناولها المبادرة عدداً من المعاني الأساسية التي تمثل ركائز البناء الأخلاقي والإنساني، من بينها الصدق وبر الوالدين، وإتقان العمل والنظافة، الأمانة وحب الوطن، احترام الكبير والرحمة والتسامح، المسؤولية وحسن الاستماع، احترام الوقت، الاقتصاد وعدم الإسراف، المبادرة والإيجابية، وغيرها من القيم التي تسهم في بناء شخصية متزنة وفاعلة في المجتمع.
ويستهدف «باسبور» دار الإفتاء، تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ المسؤولية المجتمعية، ودعم السلوك الإيجابي بين الشباب، والتأكيد على أن الأخلاق ليست شعارات تُرفع، بل ممارسات يومية تُعاش، وأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لأيّ نهضة وتنمية مستدامة.
وأوضحت الدار أن البرنامج سوف يختتم بمنح المشاركين شهادة استحقاق ولقب «سفير القيم»، تقديراً لالتزامهم واجتيازهم رحلة القيم بنجاح، وتشجيعاً لهم على أن يكونوا نماذج إيجابية، وقدوة حسنة في محيطهم، الأُسري والمجتمعي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
