كتب محمد عبد الرازق السبت، 24 يناير 2026 03:06 م هنأ النائب طارق المحمدى، الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين من يناير، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في التاريخ الوطني المصري، لافتا إلى أن الاحتفال يجمع بين ذكرى ثورة 25 يناير، التي عبّرت عن تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أفضل، واحتفال عيد الشرطة الذي يرمز إلى التضحية والوفاء للوطن، ما يعكس روح الانتماء والوحدة الوطنية. وأشار المحمدى إلى أن الثورة كانت لحظة محورية أعادت تأكيد دور الشعب في المشاركة الفعلية في صياغة مستقبل الدولة، وسلطت الضوء على القيم العليا التي يسعى الشعب لتحقيقها مثل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، متابعا:" ذكرى الثورة ليست مجرد تاريخ، بل هي مرجع دائم لتوجيه مسيرة التنمية والبناء الوطني، بما يضمن تحقيق آمال المواطنين وطموحاتهم في حياة كريمة ومستقرة. ولفت وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، إلى أن الاحتفال بعيد الشرطة يمثل رمزًا للتضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الأمن في سبيل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مؤكدًا أن تقدير هذه الجهود يعد واجبًا وطنيًا يشارك فيه كل المواطنين، وأن هذه الذكرى تشدد على قيمة التضحية والوفاء، وأن رجال الشرطة كانوا وما زالوا في الصفوف الأمامية لضمان سيادة القانون والحفاظ على النظام العام، ما يعكس مدى ارتباط الشعب بمؤسسات الدولة. وأكد المحمدى أن التزامن بين الذكريين يعكس قوة الوطن واستقراره، ويبرز أهمية وحدة الصف وتكاتف جميع أبناء الشعب مع مؤسسات الدولة، مع الالتزام بالقيم الوطنية، والدستور، وترسيخ مبادئ المسؤولية والانتماء، مشددا على أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتأكيد على أن مسيرة التقدم والاستقرار تتحقق فقط من خلال التعاون بين الشعب والحكومة، وأن مصر قادرة على مواجهة كل التحديات بالعمل الجماعي والوعي الوطني.