قال المهندس طارق عناني، أمين شئون المصريين بالخارج، وعضو الأمانة العامة بحزب "مصر المستقبل"، إن عيد الشرطة هذا العام جاء ليؤكد من جديد أن مصر لا تُحمى بالسلاح فقط، بل بالإيمان، والتقوى، وتحمل المسؤولية، وهي المعاني التي عبّر عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي بصدق ووضوح في خطابه اليوم، موضحًا أن خطاب الرئيس السيسي كان مزيجًا صادقًا من الإيمان بالله، والإحساس بالمسؤولية الوطنية، والحرص على مستقبل هذا الوطن. وأضاف “عناني”، أن خطاب الرئيس السيسي حمل رسالة عميقة، ليس فقط لرجال الشرطة البواسل الذين يضحّون بأرواحهم من أجل أمن واستقرار مصر، بل وجّه كلمة صريحة إلى الوزراء وكافة المسؤولين، دعاهم فيها إلى تقوى الله في أعمالهم، لأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفًا، ومحاسبة أمام الله قبل أي محاسبة دنيوية. وأوضح أن خطاب الرئيس السيسي كان نابعًا من القلب، ووصل إلى القلب، ويعكس إدراك القيادة لحجم التحديات، ويؤكد أن المرحلة الراهنة تتطلب الإخلاص في العمل، والعدل في القرار، والصدق مع الشعب، فمصر لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها المخلصين، كلٌ في موقعه، متقدمًا بخالص التهنئة لرجال الشرطة المصرية، حماة الجبهة الداخلية، الذين يقدمون أرواحهم فداءً للوطن، ويقفون في الصفوف الأولى دفاعًا عن أمن المواطنين واستقرار الدولة، جنبًا إلى جنب مع قواتنا المسلحة الباسلة.