محمد جمال - وكالات السبت، 24 يناير 2026 07:28 م أعلن حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، السبت، تورط ضباط فيدراليين في حادثة إطلاق نار استهدفت شخصًا في مدينة مينيابوليس، فى ظل حملة إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على الهجرة والتى أثارت جدلاً واسعًا داخل الولاية. حاكم مينيسوتا يدعو لسحب الضباط الفيدراليين كشف والز، عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تواصله مع البيت الأبيض مباشرة بعد الحادثة، داعيًا ترامب إلى إنهاء ما وصفه بـ"حملة القمع" فى الولاية. وكتب والز على منصة "إكس": "اسحبوا آلاف الضباط العنيفين وغير المدربين من مينيسوتا.. الآن". من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، تريشيا ماكلولين، لوكالة "أسوشيتد برس"، أن الشخص المستهدف كان يحمل سلاحًا ناريًا مزودًا بمخزنين للذخيرة، مشيرة إلى أن الوضع الميداني لا يزال يتطور، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل الفورية حول الحادث. شهد موقع الحادث توترًا شديدًا، حيث تجمع المارة ووجهوا الشتائم لضباط الأمن الفيدراليين، واصفين إياهم بـ"الجبناء" ومطالبينهم بالانسحاب. ورصدت الكاميرات عناصر الأمن وهم يدفعون متظاهرًا يصرخ إلى داخل إحدى السيارات، في مشهد يعكس حالة الغضب الشعبي المتزايد. يأتي هذا الحادث وسط موجة احتجاجات يومية واسعة النطاق تشهدها "المدن التوأم" منذ السابع من يناير، بعد مقتل رينيه جود برصاص ضابط من إدارة الهجرة والجمارك أثناء تواجدها في سيارتها. وتجمع آلاف المتظاهرين يوم الجمعة الماضية، رغم الطقس القارس، للتنديد بحملة القمع ضد المهاجرين والمطالبة بمغادرة قوات إنفاذ القانون الفيدرالية من الولاية.