بعد ان استعرضنا طريقة استخدام أداة X Ray في لعبة Quarantine Zone The Last Check الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث و الجزء الرابع نستكمل القائمه في الجزء الخامس. اكتشاف الممنوعات الداخلية باستخدام أداة X Ray في لعبة Quarantine Zone The Last Check بعد مرور فترة من التقدم داخل لعبة Quarantine Zone The Last Check يتم إخطار اللاعب بأن بعض الناجين لجأوا إلى تهريب مواد ممنوعة داخل أجسادهم وهو تطور يغير طبيعة الفحص ويضيف بعدا جديدا من الخطورة يتطلب يقظة أعلى وانتباه دائم أثناء التعامل مع كل حالة. يعكس هذا التحول تصاعد التهديدات داخل Quarantine Zone حيث لم تعد المخاطر مقتصرة على العدوى أو الأعراض الصحية فقط بل امتدت لتشمل محاولات منظمة لتمرير عناصر خطيرة قد تؤثر بشكل مباشر على أمن المنطقة الآمنة. تعتمد عملية اكتشاف الممنوعات الداخلية بشكل أساسي على استخدام أداة X Ray في وضع All وهو الوضع الذي لا يعرض أي أعضاء داخلية ويتيح رؤية خالية من التفاصيل العضوية مما يسمح بالتركيز الكامل على الأجسام الغريبة المخفية داخل الجسد. يساعد هذا الأسلوب على كشف أي عناصر غير طبيعية لا تنتمي إلى البنية الجسدية للناجي حيث تصبح الأجسام المهربة أكثر وضوحا مقارنة بأوضاع العرض التي تركز على الأعضاء الداخلية فقط. يتطلب استخدام وضع All فحصا دقيقا وبطيئا لأن بعض الممنوعات قد تكون صغيرة أو موضوعة في أماكن غير متوقعة وهو ما يجعل الانتباه للتفاصيل البصرية أمرا حاسما لتجنب تمرير حالات خطرة. عند ملاحظة أي جسم غريب أثناء الفحص باستخدام أداة X Ray يجب على اللاعب تحديده مباشرة ليتم تمييزه بصريا بشكل واضح مما يسهل تتبعه واتخاذ القرار المناسب بشأن مصير الناجي دون تردد. يساعد تمييز الممنوعات بهذه الطريقة على بناء سجل واضح للحالة ويمنع الاعتماد على الذاكرة فقط خاصة عند التعامل مع عدد كبير من الناجين في فترات زمنية متقاربة. يعد الدمج بين الفحص السطحي باستخدام وضع All والفحص العضوي باستخدام أوضاع Base و Low و Top جزءا أساسيا من عملية فحص متكاملة حيث تضمن هذه المنهجية عدم إغفال أي نوع من التهديدات المحتملة. يعكس هذا النظام أهمية التفكير الشامل أثناء إدارة نقطة الفحص حيث لا يكفي التأكد من سلامة الأعضاء الداخلية فقط بل يجب أيضا التأكد من خلو الجسد من أي مواد محظورة قد تشكل خطرا مستقبليا. يساهم إتقان اكتشاف الممنوعات الداخلية باستخدام أداة X Ray في رفع مستوى كفاءة اللاعب ويعزز قدرته على اتخاذ قرارات دقيقة تحافظ على استقرار Quarantine Zone وتمنع تسلل المخاطر الخفية داخل لعبة Quarantine Zone The Last Check. إزالة الممنوعات الداخلية داخل نقطة الفحص في لعبة Quarantine Zone The Last Check بعد تحديد الممنوعات الداخلية باستخدام أداة X Ray يظهر زميل جديد داخل نقطة الفحص ويتولى مهمة إزالة العنصر المهرب من جسد الناجي وفق إجراءات منظمة تضمن السلامة الكاملة دون تعريض العاملين أو المنطقة الآمنة لأي مخاطر إضافية. يمثل ظهور هذا الزميل تطورا مهما في آليات العمل داخل نقطة الفحص حيث تنتقل العملية من مجرد اكتشاف بصري إلى تدخل فعلي يهدف إلى إنهاء التهديد بشكل نهائي. يتعين على اللاعب التوجه إلى الرجل الذي يرتدي بدلة hazmat بيضاء ويحمل صينية مخصصة للتعامل مع العناصر المصادرة حيث تم تصميم هذا الدور خصيصا للتعامل مع الحالات الحساسة التي تتطلب عزلا كاملا ومنعا لأي تلامس مباشر. يعكس وجود بدلة hazmat مستوى الخطورة المرتبط بالممنوعات المهربة ويؤكد أن التعامل معها لا يقل أهمية عن التعامل مع حالات العدوى المتقدمة داخل Quarantine Zone. عند الاقتراب من هذا الزميل يمكن للاعب إصدار الأمر لإزالة العنصر المهرب ليقوم الزميل بتنفيذ العملية بسلاسة واستخراج العنصر من جسد الناجي دون الحاجة إلى أي تدخل إضافي من اللاعب. بعد الإزالة يتم وضع العنصر مباشرة على الصينية المخصصة لذلك مما يتيح رؤية واضحة للممنوعات المصادرة ويمنح اللاعب فرصة للتأكد من نجاح العملية بشكل كامل. يسمح ظهور العنصر على الصينية بتوثيق عملية المصادرة ضمن إجراءات نقطة الفحص ويجعل القرار المتخذ مدعوما بخطوة تنفيذية واضحة وليست مجرد تقييم نظري. تعد هذه المرحلة ضرورية لإغلاق ملف الحالة بشكل نهائي حيث لا يكفي اكتشاف الممنوعات فقط بل يجب ضمان إزالتها بالكامل قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مصير الناجي. يساعد هذا النظام على تحويل عملية الفحص إلى سلسلة مترابطة تبدأ بالاكتشاف باستخدام X Ray ثم التحديد الدقيق وتنتهي بالإزالة والمصادرة دون ترك أي مرحلة غير مكتملة أو مفتوحة للمخاطر. يعكس وجود زميل متخصص في إزالة الممنوعات تطور البنية التشغيلية داخل نقطة الفحص ويضيف بعدا واقعيا يعزز إحساس المسؤولية والضغط المستمر أثناء إدارة الحالات الخطرة. يساهم الالتزام الكامل بهذه الخطوات في الحفاظ على استقرار المنطقة الآمنة ويمنع تسلل العناصر الخطرة حتى في الحالات التي تبدو سليمة صحيا ولا تظهر عليها أي أعراض Sickness أو Infection. يمثل إتقان التعامل مع مرحلة إزالة الممنوعات جزءا أساسيا من خبرة اللاعب داخل لعبة Quarantine Zone The Last Check ويؤكد أن النجاح لا يعتمد فقط على الملاحظة بل على إتمام الإجراءات حتى نهايتها بشكل حاسم ومنظم. التعامل مع الطعام والكشف باستخدام Metal Detector في لعبة Quarantine Zone The Last Check يجب على اللاعب عدم مصادرة أي طعام يتم العثور عليه داخل أجساد الناجين حيث لا يعتبر الطعام مادة ممنوعة داخل نظام نقطة الفحص ولا يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة الآمنة. يعكس وجود الطعام داخل جسد الناجي سلوكا يهدف إلى البقاء وليس محاولة تهريب مواد خطرة وهو ما يجعل التمييز بين الطعام والممنوعات أمرا ضروريا لتجنب اتخاذ قرارات غير صحيحة. يساعد الالتزام بعدم مصادرة الطعام على الحفاظ على توازن القرارات داخل نقطة الفحص ويمنع معاقبة حالات لا تشكل خطرا فعليا على Quarantine Zone. جهاز Metal Detector في لعبة Quarantine Zone The Last Check يمثل Metal Detector أحد أول أنظمة الفحص التي يمر بها الناجون عند وصولهم إلى نقطة الفحص حيث يستخدم للكشف عن العناصر المشبوهة قبل الانتقال إلى مراحل الفحص المتقدمة. يمكن ترقية Metal Detector ليصبح قادرا على اكتشاف مواد أخطر مثل gunpowder و narcotics وهو ما يوسع من نطاق التهديدات التي يمكن رصدها مبكرا. عند تفعيل Metal Detector وصدور إشارة تحذير دون وجود حقيبة أو أي عناصر مشبوهة داخل حقيبة الناجي فإن ذلك يشير إلى احتمال وجود مواد مخفية داخل الجسد. في هذه الحالة يصبح استخدام أداة X Ray خطوة ضرورية للكشف عن مصدر الإشارة وتحديد ما إذا كان الناجي يحاول تهريب مواد ممنوعة داخليا. يساعد هذا التسلسل في الإجراءات على الربط بين أنظمة الفحص المختلفة حيث يعمل Metal Detector كمرحلة إنذار مبكر بينما تتولى أداة X Ray مهمة التأكيد والكشف التفصيلي. يعكس هذا النظام أهمية عدم الاعتماد على أداة واحدة فقط حيث يتم الجمع بين الفحص الخارجي والفحص الداخلي لضمان عدم تسلل أي تهديد خفي داخل Quarantine Zone. يساهم الفهم الصحيح لدور Metal Detector وحدوده في تحسين كفاءة إدارة نقطة الفحص ويمنح اللاعب قدرة أكبر على اتخاذ قرارات دقيقة تحافظ على سلامة المنطقة الآمنة داخل لعبة Quarantine Zone The Last Check.