شهدت بلدة ماونت ليبيج الريفية، التي تبعد 322 كيلومتراً غرب مدينة أليس سبرينغز بأستراليا، غزو قطيع ضخم يضم نحو ألف جمل بري، بحثاً عن مصادر للمياه، بسبب موجة الحر الشديدة التي ضربت وسط البلاد. وقال جوشوا بورغوين، وزير البيئة في الإقليم الشمالي «شوهدت الإبل التي غمرت البلدة وهي تتجول ليلاً داخل الأحياء السكنية، مستهدفة أي مصدر يحتوي ولو على قدر ضئيل من الرطوبة، بما في ذلك الصنابير الخارجية وأنظمة التبريد».وأضاف: «تدخل الإبل البرية التجمعات السكنية ليلاً بينما يكون السكان نائمين، وتُلحق أضراراً بالبنية التحتية، وعمال المجلس المحلي يضطرون صباحاً إلى إبعادها لضمان سلامة السكان». تأتي هذه التطورات في وقت يتوقع فيه خبراء الأرصاد تسجيل درجات حرارة قياسية جديدة هذا الأسبوع. وذكرت تقارير أن مدينة ماربل بار، المعروفة بأنها الأشد حرارة في أستراليا، سجلت رسمياً 50 درجة مئوية، فيما أكد سكان محليون أن الحرارة الفعلية تجاوزت ذلك.