كتبت أسماء نصار
الأحد، 25 يناير 2026 04:00 صتستعد وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لبدء موسم زراعة القطن، المحصول الذي يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الزراعي والصناعي المصري.
وتشدد الوزارة سنوياً على الالتزام بالمواعيد المقررة لضمان تحقيق أعلى إنتاجية وحماية المحصول من الآفات التي قد تهاجمه في حال التبكير أو التأخير غير المدروس.
المواعيد المثالية للزراعة
تنقسم خريطة زراعة القطن في مصر وفقاً للطبيعة المناخية لكل منطقة، وذلك على النحو التالي:
محافظات الوجه القبلي: تبدأ زراعة المحصول عادةً في وقت مبكر نظراً لارتفاع درجات الحرارة، حيث تبدأ الزراعة في شهر مارس، وتستمر حتى مطلع شهر أبريل.محافظات الوجه البحري: تبدأ الزراعة في وقت لاحق قليلاً، حيث تكون الفترة المثالية خلال شهر أبريل، وتمتد في بعض المناطق حتى منتصف شهر مايو كحد أقصى.
لماذا الالتزام بالمواعيد؟
يؤكد خبراء معهد بحوث القطن أن الالتزام بالخريطة الزمنية ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو ضرورة فنية للأسباب التالية:
1- ضمان تعرض المحصول لدرجات حرارة وساعات إضاءة كافية تساعد على تكوين الألياف بجودة عالية.
2- الزراعة في الموعد المحدد تقلل من احتمالية الإصابة بـ "دودة ورق القطن" و"ديدان اللوز"، حيث ينمو النبات بقوة تمكنه من المقاومة.
3- المواعيد المنضبطة تساعد في جدولة الري بما يتناسب مع احتياجات النبات في مراحل نموه المختلفة.
توصيات هامة للمزارعين
توصي وزارة الزراعة المزارعين بضرورة الحصول على التقاوي المعتمدة من الجمعيات الزراعية، والتي تتناسب مع "السياسة الصنفية" المحددة لكل محافظة، لضمان نقاوة السلالات والحفاظ على سمعة القطن المصري عالمياً من حيث الطول والمتانة والنعومة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
