عرب وعالم / نيوز لاين

طفل يمني يكافح قسوة الحياة بعد يومٍ طويل في بيع السواك

طفل يمني يكافح قسوة الحياة بعد يومٍ طويل في بيع السواك

في مشهدٍ يمزق القلوب ويُجسّد قسوة الواقع الذي يعيشه آلاف الأطفال في اليمن، ظهرت صورة طفلٍ يمني لا يتجاوز عمره 10 سنوات نائمًا على كرسيه البالي بعد يومٍ طويل من التنقّل بين الأزقة والشوارع، يبيع السواك بيدٍ مرتعشة وعينٍ تطلب الرحمة أكثر مما تطلب المساعدة.

الصورة، التي التقطت في أحد أحياء مدينة عدن، سلّطت الضوء على معاناة الأطفال العاملين الذين يُجبرون على ترك مقاعد الدراسة ليعملوا في ظروفٍ قاسية، يبحثون عن لقمة عيشٍ تسد رمقهم وربما أسرهم. الطفل، الذي لم يُكشف عن اسمه، كان يتجوّل منذ الصباح الباكر حاملاً حزمة السواك الصغيرة، يعرضها على المارة بابتسامةٍ ممزوجة بالتعب، قبل أن يغلبه النعاس في نهاية اليوم، وكأن جسده الصغير استسلم لِوزرٍ أكبر من طاقته.

 

ويُعدّ هذا المشهد واحدًا من آلاف المشاهد اليومية التي تروي قصة أطفالٍ سُرقت منهم طفولتهم، ودُفعوا إلى سوق العمل تحت وطأة الفقر، وتدهور الوضع الاقتصادي، وانهيار الخدمات الأساسية.

وبحسب تقارير محلية، فإن عدد الأطفال العاملين في اليمن يفوق المليون، يعملون في قطاعاتٍ مختلفة مثل البيع المتجوّل، وغسيل السيارات، والعمل في ورش الحدادة، بل وحتى في مهنٍ تنطوي على مخاطر جسيمة.

ورغم الجهود المحدودة من بعض المنظمات الإنسانية، إلا أن الحلول تبقى دون المستوى المطلوب، في ظل غياب سياسات حماية الطفولة الفعّالة، وتفشي ثقافة "الاعتماد على الأطفال" في دعم الأسر المتعفّفة.

الصورة التي تداولها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، لم تكن مجرد لقطة عابرة، بل نداء صارخ من طفلٍ لا يملك سوى صمته ليقول: "أريد أن ألعب... لا أن أعمل

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا