التحالف يتحرك مع سلطة عدن لدعم الفئات الأشد احتياجا وتوسيع التدخلات الإنسانية شهدت العاصمة عدن لقاء تنسيقي رفيع المستوى خُصص لوضع معالجات عملية لدعم الفئات الأشد احتياجًا وتعزيز التدخلات الإنسانية والتنموية، في خطوة تعكس توجهًا رسميًا لتكثيف الجهود المؤسسية والانتقال من المعالجات المحدودة إلى برامج أكثر شمولًا واستدامة.وجمع اللقاء مستشار قائد التحالف العربي فلاح الشهراني مع محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، وبحضور المهندس أحمد المدخلي مدير البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن، إلى جانب عدد من مديري المكاتب والجهات ذات العلاقة، حيث جرى التركيز على أوضاع المكفوفين وكبار السن والأطفال الأشد احتياجًا، وسبل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.وناقش المجتمعون الدور المحوري الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم القطاعات الخدمية، وإعادة تأهيل وترميم عدد من المرافق الحيوية، وفي مقدمتها مستشفى الأمراض العقلية، ومراكز الأطراف الصناعية والمكفوفين، ودار الأحداث، إضافة إلى دار الأيتام، بما يشمل توفير وسائل النقل والاحتياجات التعليمية، إلى جانب الخدمات الصحية والعلاجية المجانية، ضمن إطار مؤسسي منظم بعيدًا عن الجهود الفردية والطارئة.وأكد محافظ عدن عبدالرحمن شيخ وجود فريق عمل مختص يتولى المتابعة المباشرة لتنفيذ مخرجات اللقاء، مشيرًا إلى التوجه لرفع سقف الميزانيات المخصصة لهذه المراكز، وزيادة عدد المستفيدين منها، بما يواكب حجم الاحتياج الإنساني في المدينة.وأشاد المحافظ بالدور الإنساني للمملكة العربية السعودية، وما تقدمه عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من دعم مستمر، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق وعقد لقاءات لاحقة لمتابعة ما يتم تنفيذه على أرض الواقع، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أثر ملموس في حياة الفئات الأكثر ضعفًا في عدن.