على من يطلق المغاربة الرصاص؟! انتهت بطولة الأمم الأفريقية التي كانت مقامة بدولة المغرب، بتتويج منتخب السنغال بلقب البطولة الثاني في تاريخه بقيادة مهاجمه الأسطوري ساوديو ماني. المستوى الذي ظهرت به مختلف الفرق في البطولة يعكس التعقيد الذي وصل إليه مستوى اللاعبين الأفارقة، وكيفية تأثير ثورة البيانات الرياضية على مستوى كرة القدم في العموم. خسارة مرّة للمغاربة الذين كانوا ينتظرون تحقيق لقبهم الثاني بعد غياب خمسين عامًا! إذ حققت المغرب لقب البطولة مرة واحدة في العام 1976. غضب عارم اجتاح وسائل الإعلام المغربية بعد الهزيمة التي جاءت مفاجئة، إذ كان يأمل المنتخب المغربي في تحقيق البطولة هذه المرة مدفوعًا بأفضلية الأرض والجمهور. وقد كان المغاربة قاب قوسين أو أدنى من اقتناص لقب البطولة، غير أن ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز بددت آمال أسود الأطلس. الركراكي – المدير الفني للمغاربة – ألقى بجزء من اللوم على سلوك المدرب السنغالي، الذي حرّض لاعبيه على الانسحاب من المباراة بعد احتساب الحكم لركلة جزاء لصالح المغرب. قال "الركراكي" أن هذا السلوك مخيب للآمال ويعكس صورة سلبية عن الكرة الأفريقية؛ رأي لم يجادل فيه "ثياو" المدير الفني للسنغال كثيرًا، إذ اعتذر لاحقًا عن مطالبته للاعبين بالانسحاب! قال "ثياو" أنه كان مشحونًا بعدما تم إلغاء هدف كان يراه هو صحيحًا للمنتخب السنغالي، وتلى ذلك احتساب ركلة الجزاء، ما أدى إلى مطالبته للاعبين بالانسحاب. ومع خيبة الأمل الكبيرة، جاءت الأسئلة المحرجة للركراكي في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة بشأن موعد تقديم استقالته! الأمر الذي تجنّب الركراكي الإجابة عليه. وعلى الرغم من إضاعته لركلة الجزاء الحاسمة لفوز المنتخب المغربي، حصل "إبراهيم دياز" على لقب هداف البطولة برصيد 5 أهداف، كما توّج الحارس المخضرم "ياسين بونو" بلقب أفضل حارس مرمى في البطولة. نهائي مبكر في دوري الأبطال تُقام الجولتان الختاميتان من دور المجموعات لدوري الأبطال خلال يناير الجاري، إذ تنطلق الجولة السابعة في العشرين من يناير الجاري، بينما تُقام الجولة الثامنة في الثامن والعشرين من الشهر نفسه. يترقب محبو ومشجعو فياريال هذه المرة استضافة فريقهم لإياكس الهولندي، إذ كان أداء فياريال محل جدل كبير في مشاركته بالكأس الكبرى في نسختها الجارية، إذ خسر النادي كل مبارياته عدا واحدة! كما يحل المان سيتي ضيفًا ثقيلًا على بودو غليمت يوم الثلاثاء في تمام الساعة السابعة إلا ربع مساءًا بتوقيت مكة المكرمة. المان يسعى للفوز للعودة من خسارته الأخيرة في الإنجليزي الممتاز. كما سيحل في هذه الجولة بطل دوري الأبطال ضيفًا على سبورتينغ لشبونه صاحب المركز الرابع عشر في الترتيب برصيد 10 نقاط. ويستضيف الملكي موناكو في مباراة يسعى الملكي لحسمها لضمان التأهل المباشر، ويحل ليفربول "سلوت" ضيفًا على أولمبيك مارسيليا الفرنسي الأربعاء في تمام الساعة التاسعة مساءًا بتوقيت مكة المكرمة. وفي هذه الجولة، نشهد نهائي مبكر، بين المتصدر أرسنال الذي نجح في تحقيق العلامة الكاملة في الجولات الستة السابقة، وإنتر ميلان وصيف النسخة الماضية من دوري الأبطال. أرسنال في أفضل أحواله بدون شك، فالفريق ينفرد بصدارة الإنجليزي الممتاز بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه السيتي، وهو يضع عينه بكل تأكيد على تحقيق لقب محلي، وآخر قاري هذا الموسم. وفي الجولة الأخيرة، أبرز المباريات المنتظرة تلك التي تجمع بين باريس سان جيرمان ونيوكاسل يونايتد الأربعاء الموافق 28 من يناير في تمام الساعة 9 مساءًا بتوقيت مكة المكرمة. بالإضافة إلى مباريات بروسيا دورتمند والإنتر، ونابولي وتشيلسي، وبايرليفركوزن وفياريال، ومان سيتي وجالطة سراي، وبنفيكا البرتغالي وريال مدريد، وإيندهوفن وبايرن ميونيخ في التوقيت ذاته. الملكى يسعى لاقتناص الصدارة تعثّر برشلونه الإسباني في الجولة العشرين من الدوري الإسباني الممتاز، بعدما تمكّن ريال سوسيداد من تحقيق ما فشل إسبانيول وفياريال في تحقيقه، ألا وهو الإيقاع بالبارسا وكسر سلسلة الانتصارات المتتالية. خسر البارسا أمام سوسيداد بهدفين لهدف، وخسر بهذا ثلاثة نقاط، مما منح الفرصة للملكي أن يقلّص فارق النقاط بين الفريقين إلى نقطة واحدة فقط. تنطلق فعاليات الجولة الواحدة والعشرين من الإسباني الممتاز إذ يحل إلتشيه ضيفًا على نظيره ليفانتي الجمعة في تمام الساعة التاسعة مساءًا بتوقيت مكة المكرمة. لاقتناص الصدارة في هذه الجولة، سيتوجب على الملكي عبور عقبة فياريال صاحب المركز الثالث، والفريق الذي يؤدي موسمًا مميزًا على المستوى المحلي. سقط فياريال في الجولة التاسعة عشر أمام ريال بيتيس بهدفين دون رد، وقبلها نجح البارسا كذلك في هزيمته، لكنه يظل فريقًا قادرًا على تحقيق المفاجأة أمام الملكي، خاصة في ظل الارتباك الإداري الذي يمر به الفريق. وبالإضافة إلى عبور عقبة فياريال، على الملكي أن يأمل أن يتمكن أوفييدو – متذيل الدوري – من تحقيق التعادل على أقل تقدير مع البارسا الأحد المقبل في تمام الساعة الرابعة والربع بتوقيت مكة المكرمة في الكامب نو. أتليتكو مدريد على الجانب الآخر يسعى إلى اقتناص المركز الثالث من فياريال، إذ يتساوى الفريقان في عدد النقاط، غير أن فياريال له مباراة مؤجلة. وقد نجح أتليتيكو في عبور عقبة ألافيس في الجولة المقبلة بهدف دون رد، بينما تعثّر بتعادل إيجابي أمام ريال سوسيداد في الجولة الثامنة عشر. المصدر : وكالة سوا