الشرقية ـ حمدى عبد العظيم الأحد، 25 يناير 2026 06:22 م كرم الدكتور حسين محمد إبراهيم بدوية، عميد كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية؛ جاء ذلك أثناء زيارة وزير الأوقاف الكلية لمناقشة رسالة ماجستير. وجود وزير الأوقاف ومحافظ الشرقية هو تكامل المؤسسات الوطنية وقال عميد الكلية أن التكريم انطلاقًا من الاحتفاء بالجهود المخلصة، والتعاون البنّاء، الذي جمع بين هذه القيادات العلمية والدينية والتنفيذية، في صورةٍ من صور تكامل المؤسسات الوطنية، حيث تساندت الأدوار، وتكاملت الوظائف، وتوحدت الغاية في سبيل نهضة مصرنا الحبيبة، ورفع شأنها، وبناء إنسانها على أساسٍ من العلم الراسخ، والقيم الأصيلة، والانتماء الصادق. وأضاف أن الكلية طالما شهدت مجالس العلم، ومحافل الفكر، ومواطن الحوار الرشيد؛ إذ اجتمعت فيها هذه القيادات، وتدارست سبل التعاون المشترك، وتباحثت في آفاق العمل بين المؤسسات الدعوية والعلمية والتنفيذية، ليكون العمل الوطني عملًا متكامل الأركان، متساند الجهود، متضافر المساعي. ولفت أن التكريم لم يكن مجرد إجراءٍ بروتوكولي، ولا صورةً عابرة، بل كان رسالةً ذات مغزى، ودلالةً على أن الوفاء لأهل العطاء خُلُقٌ راسخ، وأن الشراكة في العمل سبيلٌ إلى النجاح، وأن اجتماع الإرادات الصادقة يصنع للأوطان مستقبلًا أكثر إشراقًا. وهو كذلك إعلانٌ بأن الكلية، بما تحمله من رسالة علمية ودعوية، تمد يدها لكل مؤسسةٍ مخلصة، وتفتح أبوابها لكل تعاونٍ نافع، إيمانًا بأن النهضة لا تُبنى بجهد فرد، ولا تقوم على مؤسسةٍ واحدة، وإنما تشاد بسواعد الجميع، وتقوم على تكامل الأدوار، ووحدة المقصد. وهكذا جاء هذا التكريم شاهدًا على روح التعاون، وعنوانًا لمرحلةٍ يُراد لها أن تكون مرحلة عملٍ مشترك، وتخطيطٍ واعٍ، وتنسيقٍ مثمر، يرجى أن يؤتي ثماره في القريب العاجل، بإذن الله تعالى، في خدمة الدين والوطن، وصيانة القيم، وترسيخ معاني الانتماء، وبناء مستقبلٍ يليق بمصر ومكانتها، ويستحقه شعبها الكريم.