كتب: محمد الأحمدى
الإثنين، 26 يناير 2026 08:00 صيبدأ الأقباط الأرثوذكس، 10 فبراير المقبل، صوم يونان النبي، المعروف كنسيًا باسم «صوم نينوى»، والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، في تقليد روحي عريق يسبق الصوم الكبير بخمسة عشر يومًا، ويُعد من أصوام الدرجة الأولى في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
صوم يسبق الصوم الكبير بـ15 يومًايحمل هذا الصوم مكانة خاصة في التقويم الكنسي، إذ يأتي تمهيدًا روحيًا للصوم الأربعيني المقدس، كدعوة مبكرة للتوبة وضبط النفس قبل الدخول في رحلة الصوم الكبير.
قصة يونان.. رمز التوبة والقيامةيرتبط الصوم بقصة النبي يونان كما وردت في الكتاب المقدس: «وأما الرب فأعد حوتًا عظيمًا ليبتلع يونان، فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال»، حيث ترى الكنيسة في هذه القصة رمزًا واضحًا للتوبة والرجوع إلى الله، وكذلك رمزًا لقيامة السيد المسيح بعد ثلاثة أيام.
صوم انقطاعي بلا أسماك أو مأكولات حيوانيةيصوم الأقباط خلال هذه الأيام صومًا انقطاعيًا حتى ساعات متأخرة من اليوم، مع الامتناع الكامل عن تناول الأسماك والمأكولات الحيوانية، في نسك يشبه الصوم الأربعيني وأسبوع الآلام من حيث الروحانية والانضباط.
جذوره تعود إلى القرن العاشريرجع دخول هذا الصوم إلى الكنيسة القبطية إلى عهد البابا إبرام بن زرعة السرياني في القرن العاشر الميلادي، تأكيدًا لوحدة الإيمان مع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
«فصح يونان» ختام الأيام الثلاثةتُختتم أيام الصوم بما يُعرف كنسيًا باسم «فصح يونان»، في دلالة رمزية على العبور من الضيق إلى الرجاء، ومن التوبة إلى الفرح الروحي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
