26 يناير 2026, 8:26 صباحاً
تمسك الفنانة التشكيلية لمى الجريد، من منطقة حائل، قلم الحبر كما لو أنه آلة موسيقية، تعزف به على مساحات الورق، وتحول الخطوط إلى إيقاعات ضوئية تنبض بالحياة، بأسلوب فني متفرّد، استطاعت لمى أن تعبر بثقة بين مدارس فنية متعددة، من الواقعية إلى الأعمال الزيتية، مقدمةً تجربة بصرية تجمع بين الدقة والإحساس العالي.
وبرزت لمى الجريد كاسم لافت في المشهد التشكيلي من خلال شغف مبكر بالفن والرسم، حيث رافقها الإبداع منذ سنوات الطفولة، إلا أن انطلاقتها الفعلية كانت في عام 2019م، حين بدأت المشاركة في المهرجانات والمعارض الفنية داخل المنطقة وخارجها، لتضع أولى خطواتها الاحترافية على خارطة الفن التشكيلي.
وقالت الفنانة التشكيلية لمى الجريد لـ"عاجل"، أن ممارستها للرسم بدأت منذ الصغر، إلا أن مشاركتها في المعارض والمهرجانات منذ عام 2019 شكّلت نقطة التحوّل الحقيقية في مسيرتها الفنية.
وبيّنت أن هذه المشاركات أسهمت في صقل تجربتها، ومنحتها الثقة لتطوير أسلوبها الفني، لا سيما في أعمال البورتريه التي تجد فيها مساحة واسعة للتعبير الإنساني.
وتابعت: بأنها لم تقتصر تجربتها على الإنتاج الفني فحسب، بل امتدت إلى جانب تدريبي، إذ قدمت عددًا من الدورات المتخصصة في تقنيات البورتريه، ناقلة خبرتها وشغفها إلى المهتمين، ومؤكدة إيمانها بدور الفنان في نشر المعرفة وصقل المواهب.
وأشارت "الجريد" إلى أنها على العديد من العضويات في الجمعيات الفنية، في دلالة واضحة على حضورها الفاعل، وتقدير الوسط التشكيلي لتجربتها التي تجمع بين الأصالة والتجديد.
وما زالت لمى الجريد تواصل، من حائل، مسيرتها بثبات، محافظة على بصمتها الخاصة، ومؤمنة بأن الفن ليس مجرد صورة، بل رسالة تُروى بالخط واللون، وتُعزف بإحساس صادق يصل إلى المتلقي قبل عينيه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
