أكدت د. عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان ورئيس المجلس القومي للسكان في مصر، أن القضية السكانية تمثل أحد أخطر وأهم الملفات المرتبطة بمستقبل مصر، موضحة أن المجلس القومي للسكان تبنى تنمية الأسرة المصرية وغير المصرية المقيمة على أرض مصر، وسلامة الأطفال، في إطار أهداف «رؤية مصر 2030».
وأضافت د. عبلة الألفي، خلال مشاركتها في ندوة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن ملف السكان شهد خلال الفترة من 2023 إلى 2025 إنجازات غير مسبوقة، أبرزها خفض عدد المواليد إلى أقل من مليوني مولود لأول مرة منذ عام 2007، مشيرة إلى أن الدولة المصرية نجحت في نقل ملف السكان من كونه «طلباً من الدولة» إلى «اختيار واع من الأسرة»، مع تركيز دور الدولة على الدعم وتوفير الخدمات والمعلومات الصحيحة المبنية على أدلة علمية.
وأوضحت أن أفضل مسافة بين كل طفلين تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، وفقاً للأدلة العلمية، بما يضمن صحة الأم والطفل. وحذرت د.عبلة الألفي من أن تقارب فترات الحمل قد يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة، مثل وفيات الأطفال أو إصابة المرأة بأمراض مزمنة، لافتة إلى أن ملف السكان مسؤولية مجتمعية، والمرأة في قلب هذا الملف، بينما تقوم الدولة بدور الراعي والحامي.
وأكدت أن وزارة الصحة والسكان أتاحت الخدمات الصحية والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً، مشددة على ضرورة قيام الجامعات والمؤسسات التعليمية بدور أكبر في توعية الفتيات بعد الزواج بوسائل تنظيم الأسرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
