تكنولوجيا / التقنية بلا حدود

ChatGPT يتسبب في فقد أستاذ عامين من جهوده البحثية

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

أثّرت قدرات نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT بشكل كبير على أسلوب عمل العديد من الأشخاص، إلا أن حادثة حديثة تبرز المخاطر المحتملة لاستخدام هذه الأدوات.

فقد صرح الأستاذ Marcel Bucher من جامعة كولونيا بأنه فقد عامين من عمله الأكاديمي تغيير إعدادات بسيط، إذ اختفت فجأة طلبات المنح، ومواد التدريس، ومسودات النشر.

كان Bucher يعتزم تعطيل الخيار الذي يسمح باستخدام بياناته لتدريب النموذج، لكن وفقًا لتصريحاته، أدّى هذا الإجراء إلى حذف كامل سجل محادثاته.

وفي مقال نشر في مجلة Nature، وصف محاولاته المتعددة لاستعادة البيانات والمحادثات، مشيرًا إلى أن التواصل مع OpenAI لم يسفر عن أي نتيجة.

وأوضح الأستاذ أن البيانات حُذفت نهائيًا ولم يكن بالإمكان استرجاعها، فيما أشارت OpenAI إلى مبدأ “الخصوصية حسب التصميم”، والذي يضمن حذف البيانات دون أي أثر.

وخلص Bucher إلى أن “إذا كان نقرة واحدة كفيلة بحذف سنوات من العمل بشكل لا رجعة فيه، فلا يمكن اعتبار ChatGPT آمنًا تمامًا للاستخدام المهني بناءً على تجربتي”.

ومع ذلك، يوفّر ChatGPT ميزة النسخ الاحتياطي، إذ يمكن للمستخدم تنزيل جميع المحادثات والبيانات بسهولة. ويتوفر خيار “تصدير البيانات” ضمن الإعدادات في قسم “التحكم بالبيانات”.

 بعد بعض الوقت، يُرسل رابط تنزيل لملف ZIP يحتوي على كل المعلومات المخزنة عبر البريد الإلكتروني، ويظل الرابط صالحًا لمدة 24 ساعة. وتجدر الإشارة إلى أن النسخ الاحتياطي يشكل جزءًا أساسيًا من العمل على أجهزة الكمبيوتر، وينبغي عدم تجاهله عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ولحسن الحظ، لم يتمكّن الاختبار الذاتي الحديث من إعادة إنتاج السيناريو نفسه. إذ بقيت المحادثات السابقة متاحة بعد تعطيل مشاركة البيانات لأغراض التدريب، بينما يظهر تحذير صريح عند اختيار حذف جميع المحادثات، ما يتطلب تأكيد المستخدم. ومن المرجح أن OpenAI قامت منذ أغسطس بتعديلات على واجهة المستخدم وآليات الأمان لمنع الحذف غير المقصود.

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة التقنية بلا حدود ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من التقنية بلا حدود ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا