كتبت: نهال أبو السعود الإثنين، 26 يناير 2026 05:18 م أعادت بريطانيا سرا من يطلق عليهم عرائس داعش وأطفالهن، الذين كانوا محتجزين في سوريا مع شميمة بيجوم عروس داعش الأشهر إعلاميا. وفقا لصحيفة التليجراف، عادت ست نساء وتسعة أطفال من مخيم الروج، وهو مركز احتجاز قرب الحدود الشمالية الشرقية لدمشق مع العراق، إلى المملكة المتحدة في السنوات الأخيرة، ومعظم المحتجزات في المركز، الذي يضم نحو 2400 امرأة، هن زوجات أجنبيات أو أرامل لرجال مرتبطين بالتنظيم الإرهابي. بيجوم، البالغة من العمر الآن 26 عامًا، سافرت من لندن إلى سوريا في سن الخامسة عشرة مع فتاتين أخريين لدعم داعش، وتزوجت من مقاتل جهادي بعد وصولها بفترة وجيزة وهي محتجزة في المخيم منذ عام 2019 على الأقل. ولا يزال نحو 30 امرأة وطفلًا يحملون أو كانوا يحملون جوازات سفر بريطانية في المخيم، الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد. قال رشيف أفرين، المدير المشارك للمركز، إن النساء الست وأطفالهن قد أُعيدوا إلى بريطانيا، وقالت امرأة بريطانية كانت تقيم في المخيم مع ابنها البالغ من العمر تسع سنوات، والتي زعمت سحب جنسيتها، إنها أصبحت بلا جنسية ولم تعد موالية لداعش وقالت لشبكة سي إن إن من داخل المركز: أشعر بالخوف لأنني أصبحت شخصًا مختلفًا. لست داعشية. أنا لا شيء. أخشى على ابني .. ولدت في إنجلترا، ونشأت في إنجلترا... ليس لديّ أحد في أي مكان آخر. أمي، أبي، إخوتي - جميعهم في إنجلترا. نحن بلا جنسية تمامًا سحبت وزارة الداخلية البريطانية الجنسية من شميمة بيجوم عام 2019 لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ما حال دون عودتها إلى المملكة المتحدة، ومع ذلك، هناك مخاوف من إمكانية إطلاق سراح بيجوم من المخيم وسط قتال للسيطرة على المنطقة. بدأ محامو بيجوم طعناً قانونياً جديداً أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد قرار سحب جنسيتها البريطانية وقد زعموا أنها تعرضت للاستغلال والاتجار بالبشر، وبالتالي ما كان ينبغي تجريدها من جنسيتها.