طور فريق بحثي دولي خاتماً ذكياً مستوحى من فن «الأوريغامي» يمنح مستخدمي الواقع الافتراضي والمعزز القدرة على لمس الأشياء الرقمية والشعور بملمسها وقوتها، في ابتكار يسد فجوة حاسة اللمس التي ظلت مهملة طويلاً في التقنيات الافتراضية.وأوضحت الدراسة أن الجهاز، الذي شارك في تطويره باحثون من جامعة «سونغكيونكوان» الكورية الجنوبية والمدرسة الفيدرالية في لوزان السويسرية وجامعة إسطنبول التقنية التركية، يزن 18 جراماً فقط، ويعتمد على هيكل هندسي مطوي يتيح له رصد قوى الضغط والانزلاق على الجلد بدقة فائقة. ويعمل الخاتم على قياس القوى المؤثرة في إصبع المستخدم ثم يدفعه للخلف لمحاكاة الإحساس بالواقعية.ويعتمد الخاتم في تشغيله على دمج أربعة مستشعرات حساسة للقوة مع مشغلات هوائية مرنة تستخدم ضغط الهواء لتحريك الجهاز بطرق تنتج أحاسيس لمسية محددة، مثل الشعور بصلابة الأشياء أو نعومتها. كما استخدم الفريق تقنية الطباعة بنفث الحبر لإنتاج مستشعرات مرنة تتبع حركات الإصبع بدقة، ما يوفر ردود فعل حسية تصل قوتها إلى 6.5 نيوتن.ويفتح هذا الابتكار آفاقاً جديدة لتطوير تجارب رقمية أكثر واقعية وغامرة؛ فإلى جانب تحسين جودة ألعاب الفيديو، يُتوقع استخدام الخاتم في مجالات التدريب المهني المتخصص، والجراحات عن بُعد، وممارسات إعادة التأهيل الطبي، ما يحوّل الأدوات التقنية اليومية إلى واجهات تفاعلية ذكية تربط بين الإنسان والآلة عبر حاسة اللمس.