حققت جامعة الشارقة إنجازاً أكاديمياً جديداً بتصدرها جامعات دولة الإمارات في عدد من التخصصات الأكاديمية الحيوية، وذلك وفق نتائج تصنيف التايمز للتخصصات الأكاديمية لعام 2026، الصادر عن مؤسسة Times Higher Education، أحد أبرز وأدق التصنيفات الجامعية العالمية. ووفقاً لنتائج التصنيف، التي أعلنتها مؤسسة التايمز للتعليم العالي لعام 2026، أظهرت استمرار الحضور القوي لجامعة الشارقة في تخصصات العلوم الاجتماعية، حيث جاءت في المرتبة الأولى محلياً وضمن الفئة (201-250) عالمياً، متقدمة بشكل ملحوظ مقارنة بالأعوام السابقة. كما حافظت الجامعة على صدارتها محلياً في تخصص الآداب والعلوم الإنسانية ضمن الفئة (301-400) عالمياً للعام الثاني على التوالي. وسجلت الجامعة إنجازاً لافتاً في تخصص القانون، بدخولها التصنيف للمرة الأولى، محققة المرتبة الأولى محلياً، وضمن الفئة (176-200) عالمياً، وهو ما يعكس التطور النوعي في البرامج الأكاديمية والبحثية بكلية القانون. كما واصلت حضورها القوي في تخصص العلوم الفيزيائية، محققة المرتبة الأولى محلياً وضمن الفئة (201-250) عالمياً. وفي مجال العلوم الصحية والطبية، جاءت جامعة الشارقة في المرتبة الثانية محلياً ضمن الفئة (201-250) عالمياً، محققة تقدماً مقارنة بالعام الماضي، إضافة إلى محافظتها على وجودها ضمن فئة (201-250) عالمياً في تخصص إدارة الأعمال والاقتصاد، والدراسات التربوية. وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، أن هذه النتائج تمثل ثمرة رؤية استراتيجية طموحة ونهجاً أكاديمياً متكاملاً يعتمد على الجودة والابتكار، وضعها لنا سموّ الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس الجامعة، الذي يؤكد دائماً ضرورة أن تكون جامعة الشارقة جامعة بحثية رائدة ذات أثر علمي ومجتمعي عالمي. وأضاف المدير: «إن تصدر جامعة الشارقة للمركز الأول محلياً في تخصصات استراتيجية كالقانون والعلوم الاجتماعية والإنسانية والفيزيائية، ودخولنا بقوة في منافسة أفضل 200 جامعة عالمياً في بعض التخصصات، ليس مجرد أرقام، بل تجسيد لالتزامنا الراسخ بجودة البحث العلمي وتطوير البيئة الأكاديمية. نحن لا ننافس من أجل تحقيق الصدارة، بل لضمان تقديم تعليم يواكب أرقى المعايير العالمية، ما يعزز ثقة المجتمع بمخرجاتنا التعليمية وقدرة خريجينا على قيادة المستقبل، وسنواصل الاستثمار في البحث العلمي، وتطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز الشراكات الدولية، بما يرسخ مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية مرجعية على المستويين الإقليمي والدولي».