من خلال مبادرة «إسعاد الأيتام»، وضمن مشروع «سدرة الأمنيات» الذي تنفذه مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، استهلت المؤسسة عامها بتحقيق أمنيات 35 ابناً، بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، في مبادرة إنسانية هدفت إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأبناء الفاقدي الأب، وتعزيز صحتهم النفسية وجودة حياتهم.يبلغ إجمالي عدد الأمنيات المحققة ضمن المشروع 3,934 أمنية. وجسدت هذه المبادرة قيمة القرب الإنساني، من خلال مشاركة الأبناء لحظات الفرح وتحقيق تطلعاتهم البسيطة، بما يرسِّخ مفهوم أن إسعاد اليتيم الذي يشكل ركيزة أساسية في منظومة التمكين الشامل، ويسهم في بناء ذكريات إيجابية تدعم نموهم النفسي والاجتماعي، ضمن جهود المؤسسة المستمرة لصناعة الأثر الإنساني المستدام.من جانبها، ثمنت منى بن هده السويدي، المدير العام للمؤسسة، تشريف وحرص الشيخة جميلة القاسمي على تسليم الأمنيات بنفسها، لما يعكسه ذلك من عمق الاهتمام بالأبناء، ويعزز البعد الإنساني للمبادرة.وأكدت أن المؤسسة ماضية في تطوير مبادرة «إسعاد الأيتام» بالشراكة مع المجتمع، ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التي تضمن استدامة الفرح وتحقيق أثر إيجابي طويل المدى في حياة الأبناء وأسرهم.وأضافت منى السويدي أن مشروع «سدرة الأمنيات» يجسد رؤية المؤسسة في صناعة الفرح الحقيقي، انطلاقاً من إيمانها بأن إسعاد الأبناء الفاقدي الأب لا يقتصر على تلبية احتياجاتهم الأساسية، بل يمتد ليشمل الاهتمام بمشاعرهم وأحلامهم الصغيرة، ومشاركتهم لحظات إنسانية صادقة تسهم في بناء شخصيات متوازنة وواثقة بالمستقبل. وأشارت إلى أن تحقيق الأمنيات يمثل رسالة إنسانية عميقة تعزز شعور الأبناء بقيمتهم ومكانتهم في المجتمع، مؤكدة أن مبادرة «إسعاد الأيتام» مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع لترسيخ قيم التكافل والتراحم.