قال الدكتور سلطان النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب «العلاقات الإماراتية – الكويتية نموذج راسخ ومشرق للشراكة الخليجية الأصيلة، القائمة على عمق الروابط الإنسانية والمجتمعية بين الشعبين الشقيقين، والممتدة عبر تاريخ طويل من الأخوّة الصادقة والمواقف المتبادلة والدعم المتواصل. وما يجمع شباب الإمارات والكويت من قيم مشتركة ورؤية خليجية موحّدة يجعل الاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم ركيزة أساسية لترسيخ هذه العلاقة وتحويلها إلى مبادرات عملية ذات أثر ملموس في المجتمع. وينطلق تمكين الشباب في البلدين من رؤية متكاملة تؤمن بأهمية بناء الإنسان، وتهيئة البيئات الداعمة لمشاركته الفاعلة في صياغة المبادرات والمشاريع التنموية، بما يعكس ثقة القيادتين بقدرات الشباب ودورهم المحوري في صناعة التغيير واستشراف المستقبل. وهذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات، وترجمة القيم الأخوية إلى نماذج عملية في العمل التطوعي والثقافي والمجتمعي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقيمة الشراكة الخليجية، وقادر على حمل إرث الأخوّة وتعزيزه».
الإنسان في الصدارة
أكد الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن العلاقات الإماراتية–الكويتية، نموذج راسخ في الأخوة العربية والعمل الخليجي المشترك. وما يميز هذه العلاقات أنها لم تبن على حسابات آنية أو مصالح ظرفية، بل باحترام متبادل وتكامل في الرؤى، ما جعلها ناضجة قادرة على الاستمرار والتطور، ومثالاً متقدماً للشراكات الطويلة الأمد بالثقة والتفاهم، ومصدراً لإلهام نماذج التعاون المؤسسي في المنطقة.
وأضاف أن عمق العلاقة بين الإمارات والكويت الشقيقة، يعكس فهماً مشتركاً لأهمية الاستثمار في رأس المال الحكومي والبشري كونه الرهان الأكثر استدامة. وهذا التوجه أسهم، عبر سنوات من التعاون والدعم المتبادل، في ترسيخ نهج تنموي يضع الإنسان في صدارة الأولويات. والشراكة الإماراتية–الكويتية تنطلق من قراءة واعية للتجارب الوطنية، بالتعلم المتبادل وتثمين الخصوصيات، مع الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية بما يخدم السياق الخليجي المشترك ويعزز تماسكه وقدرته التنافسية.
أخوّة راسخة
وقال خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: «تتميّز علاقة الإمارات الكويت بأنها تنبض في تفاصيل الحياة اليومية، وتظهر بوضوح في التشابه الاجتماعي، والتقارب الثقافي، والعادات المشتركة التي يعيشها أبناء البلدين بطبيعية وعفوية. ويسهم الشباب محورياً في تجديد هذا القرب المجتمعي بالمبادرات التطوعية، والأنشطة الثقافية، والعمل الإبداعي المشترك، حيث تتحوّل القيم المشتركة إلى ممارسات تعبّر عن روح التعاون والانفتاح، وتخلق مساحات تلاقي حقيقية تعزّز الفهم المتبادل وتعمّق الروابط بين المجتمعين، مشيراً إلى أن شعار «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» يبرز البعد الإنساني للعلاقة، والإضاءة على قصص شبابية ومجتمعية تعبّر عن الشراكة الراسخة والرؤية المستقبلية الموحدة، إذ تكمن قوة العلاقة في عفويتها وصدقها، وقدرتها على الاستمرار لأنها نابعة من الناس، ومتجذّرة في المجتمع، وقادرة على مواكبة المستقبل بروح أخوية أصيلة».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
