أبوظبي: «الخليج» ارتفع صافي ربح البنك التجاري الدولي إلى 311 مليون درهم، قبل الضريبة، وبزيادة قدرها 40% على أساس سنوي ليسجل بذلك البنك أقوى أداء سنوي له على الإطلاق، فيما بلغ صافي ربح البنك بعد الضريبة 295 مليون درهم بنمو 46%، وذلك مقارنة مع عام 2024. وأشار البنك في بيان، إلى ارتفاع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 13% ليصل إلى 791 مليون درهم، مدفوعاً بالإدارة الفعالة للميزانية العمومية وزيادة دخل الرسوم، وتحقيق الدخل من الأصول الاستراتيجية. وسجل صافي دخل الفوائد نمواً بنسبة 13% ليبلغ 389 مليون درهم، بدعم من تحسن مزيج ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير (CASA) وتوسع هامش صافي الفائدة بنحو 15 نقطة أساس. وقال البنك إنه أظهر تحسناً ملحوظاً في جودة الأصول، مع انخفاض صافي مخصصات الأصول بنسبة 33% على أساس سنوي، نتيجة معالجة القضايا المتراكمة السابقة. وزاد إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 22 مليار درهم، مدعوماً بالتوسع الاستراتيجي لمحفظة الاستثمارات. وزادت ودائع المتعاملين بنسبة 3% لتصل إلى 15.9 مليار درهم، مع تحسن نسبة CASA بمقدار نقطتين مئويتين على أساس سنوي، بما يعزز كفاءة هيكل التمويل. وحافظ البنك على نسبة كفاية رأس المال القوية عند مستوى 17.2%، وهي أعلى من المتطلبات التنظيمية، بحسب البيان. وقال علي سلطان ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي: «يسعدني أن أعلن أن عام 2025 يمثل محطة تاريخية للبنك التجاري الدولي، حيث حققنا أعلى أرباح في تاريخ البنك. إن هذا النمو الاستثنائي بنسبة %40 في صافي الربح قبل الضريبة يعكس التزام فريق العمل لدينا، والتنفيذ المنضبط لأولوياتنا الاستراتيجية». وأضاف: «يجسد هذا الأداء القياسي حصيلة جهودنا المستمرة والتقدم الملموس في تعزيز ركائزنا المالية الأساسية. فقد نجحنا في تحسين جودة الأصول، وتحسين كفاءة الميزانية العمومية، وتعميق علاقاتنا مع المتعاملين، مع الحفاظ على مستويات قوية من رأس المال والسيولة. كما يؤكد تحسن مزيج ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير CASA وتوسع هامش صافي الفائدة، فاعلية استراتيجيتنا في تحقيق دخل مستدام». وشدد على أن هذا الإنجاز التاريخي يضع البنك في موقع قوي لمواصلة النجاح. ومع قاعدة صلبة، ورؤية استراتيجية واضحة، والتزام راسخ بإدارة المخاطر بحكمة، سنواصل البناء على هذا الزخم لتحقيق قيمة أكبر لعملائنا ومساهمينا وكافة أصحاب المصلحة خلال عام 2026 وما بعده.