كتبت منال العيسوى
الثلاثاء، 27 يناير 2026 10:45 صاطلقت وزارة البيئة، اليوم الثلاثاء مبادرة "تيراميد" خلال الاحتفال بيوم البيئة الوطنى، الذى يوافق 27 يناير من كل عام، بالتعاون الشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد"، اليوم الثلاثاء من المركز الثقافى البيئيى المعروف باسم بيت القاهرة التابع لوزارة البيئة، حيث تعد المبادرة واحدة من أبرز المبادرات الإقليمية التي تضع مصر في قلب التحول الأخضر بمنطقة حوض البحر المتوسط، خلال هذا التقرير سنرصد لك كل المعلومات عن هذه المبادرة وأثرها على العمل البيئي فى مصر، واهدافها الاستيراتيجية ونطاقها الجغرافى.
ما هي مبادرة "تيراميد"؟
مبادرة تيراميد هي حملة إقليمية طموحة أطلقتها الشبكة العربية للبيئة والتنمية (رائد) بالتعاون مع شركاء دوليين ومحليين، مثل هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر، بهدف تسريع التحول العادل للطاقة في منطقة البحر المتوسط، مع وضع هدف عالمي يتمثل في الوصول إلى 1 تيراواط من الطاقة المتجددة المركبة في المنطقة بحلول عام 2030.
تاريخ الإطلاق
بدأت المرحلة الأولى من مبادرة "تيراميد" في أكتوبر 2024، وتم إطلاق المرحلة الثانية في يوليو 2025 برعاية وزارة البيئة المصرية، والنطاق الجغرافي لمبادرة "تيراميد" يشمل دول شمال أفريقيا مصر، تونس، المغرب، الجزائر، وجنوب أوروبا، إسبانيا، البرتغال، وشرق المتوسط.
الأهداف الاستراتيجية ل"تيراميد"
تتجاوز "تيراميد" مجرد إنتاج الكهرباء لتشمل رؤية بيئية واقتصادية متكاملة، حول مضاعفة القدرات والوصول إلى إنتاج "تيراواط" من الطاقة النظيفة كالشمس والرياح، لمواجهة التغير المناخي، وايضا العدالة الطاقية لضمان انتقال لا يترك أحداً خلف الركب، مع التركيز على المجتمعات المحلية والريفية، اضافة الى دعم السياسات، و حث الحكومات على تحديث التشريعات لتسهيل دخول القطاع الخاص في استثمارات الطاقة الخضراء، والسعى لخلق الوظائف الخضراء من خلال توفير فرص عمل للشباب في قطاعات التكنولوجيا النظيفة والصيانة والابتكار البيئي.
أهمية المبادرة للعمل البيئي في مصر
تمثل مبادرة "تيراميد" لمصر ركيزة أساسية لدعم رؤية "مصر 2030" وخطتها للوصول إلى 42% من مزيج الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030. وتتجلى أهميتها في الربط بين المناخ والتنوع البيولوجي، وفقا لاعلان وزارة البيئة، والتى اكدت ان المبادرة ليست مجرد مشروع طاقة، بل هي نموذج للربط بين التغير المناخي، التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، كما تعمل المبادرة على تعزيز الأمن الغذائي والمائي، وتدعم ايضا استخدام الطاقة المتجددة في عمليات تحلية المياه والري الحديث، مما يحمي القطاع الزراعي من تداعيات المناخ، كما تمنح المبادرة الريادة الإقليمية لمصر كمنصة لقيادة التنسيق الإقليمي وصوت الجنوب في مؤتمرات المناخ الدولية مثل COP30، لعرض تجاربها الناجحة في محطة "بنبان" وجبل الزيت، اضافة الى الاهمية الكبرى فى جذب الاستثمارات الخضراء، حيث توفر المبادرة إطاراً لطرح مشروعات ذات ربحية عالية للقطاع الخاص، مع التركيز على خفض البصمة الكربونية للصناعات المصرية لزيادة تنافسيتها دولياً.
محاور العمل للتيراميد المرحلة الحالية
تتركز الجهود الحالية لمبادرة "تيراميد" داخل مصر خلال المرحلة الحالية (2025 - 2026)على الإعلام البيئي و تدريب الصحفيين والإعلاميين لرفع الوعي المجتمعي بفوائد الطاقة النظيفة، والتمكين الرقمي للشباب، و دعم الحملات الرقمية التي يقودها الشباب للدعوة إلى حلول الطاقة المستدامة، كما تشمل تطوير الشبكات والضغط من أجل تحديث شبكات نقل الكهرباء لتستوعب القدرات الضخمة من الطاقة المتجددة المخطط إنتاجها.
جدير بالذكر انه تعتبر "تيراميد" محركا رئيسياً لتحويل منطقة المتوسط من منطقة تعتمد على الوقود الأحفوري إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة، وتلعب مصر فيها دور "المحرك الإقليمي" بفضل موقعها وإمكاناتها الطبيعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
