قبل صدور الحكم في قضية مقتل أطفال فيصل ووالدتهم، كشفت مرافعة النيابة العامة أمام محكمة الجنايات عن تفاصيل صادمة للجريمة، مؤكدة أن ما ارتكبه المتهم لا يُعد مجرد فعل جنائي، بل جريمة إنسانية وأخلاقية هزّت المجتمع بأكمله. النيابة: القتل تجاوز لكل ما أقرّه الشرع والقانون أكد ممثل النيابة العامة خلال مرافعته في ثاني جلسات محاكمة المتهم بقتل أسرة اللبيني، المعروفة إعلاميًا بقضية «أطفال فيصل»، أن جريمة القتل تمثل زلزالًا إنسانيًا وأخلاقيًا يهز القيم الدينية والمجتمعية، مشددًا على أن إراقة الدماء والاعتداء على الأرواح يُعدان تجاوزًا جسيمًا لكل ما أقرّه الشرع والقانون. بث الرعب في نفوس الضحايا وأوضح ممثل النيابة أن القضية المنظورة لا تتعلق بجريمة قتل فحسب، بل بانتهاك صارخ للحُرمات، حيث لم يكتفِ المتهم بارتكاب فعل إجرامي مجرد، بل بثّ الرعب في نفوس ضحاياه، وعلى رأسهم أم كانت تعيش مأساة إنسانية، إلى جانب أطفال حاولوا الفرار من بطشه دون جدوى. نية إجرامية واحدة وسقوط أربعة ضحايا وأضافت النيابة أن المتهم ارتكب جريمته بإرادة كاملة ونية إجرامية واحدة، أسفرت عن سقوط أربعة ضحايا أبرياء، في واقعة لا تزال تفاصيلها قيد الفحص والتحقيق، مؤكدة أن القتل العمد من أبشع الجرائم التي تهدد أمن المجتمع واستقراره. النيابة تطالب بأقصى عقوبة وشدد ممثل النيابة على أن من يعتدي على نفس واحدة فكأنما اعتدى على الإنسانية جمعاء، فكيف بمن أزهق أرواح أربعة أشخاص دفعة واحدة، مطالبًا هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة ينص عليها القانون، تحقيقًا للعدالة، وردعًا لكل من تسول له نفسه المساس بأرواح الأبرياء.