أقال نادي سوتشي، المنافس في الدوري الروسي لكرة القدم، مدربه الإسباني روبرت مورينو، المدرب السابق للمنتخب الإسباني، بسبب اعتماده المفرط على برنامج «تشات جي بي تي» إلى حد خروجه عن سياق الحدس الفني الطبيعي، وكان المدرب الكتالوني (48 عاماً) قد تولى تدريب الفريق في عام 2023، إلا أنه في الموسم الماضي اعتمد بشكل كبير على توصيات البرنامج، لينتهي الأمر بهبوط الفريق في مايو 2024 لأول مرة في تاريخه.
وقال المدير الرياضي السابق للنادي، أندرييه أورلوف، في مقابلة صحفية: إن مورينو وضع برامج السفر والتدريب للاعبين بمساعدة البرنامج، وفشل في التخلي عنها رغم التحذيرات، ومنها توصية ببقاء اللاعبين من دون نوم لمدة 28 ساعة متواصلة.
وفي التفاصيل، روى أورلوف ما حدث قائلاً: «عندما كنا نستعد لرحلة إلى خاباروفسك، قال مورينو: كل شيء مخطط، لقد أدخلت بيانات الرحلة في تشات جي بي تي. نظرت إلى الخطة فوجدت أن اللاعبين لن يتمكنوا من النوم لمدة 28 ساعة متتالية، فقلت له: روبرت، الترتيب ممتاز، لكن متى سينام اللاعبون؟ اللاعبون أنفسهم لم يفهموا سبب استيقاظهم في الخامسة فجراً والتدرب في السابعة صباحاً». ورغم تعديل الخطة لاحقاً لمنح اللاعبين قسطاً من الراحة، فإن القرار ترك حالة من عدم الارتياح تجاه أساليب المدرب.
وأضاف أورلوف أن مورينو استعان ببرنامج «تشات جي بي تي» أيضاً في اتخاذ قرارات التعاقد مع اللاعبين، من بينها ضم المهاجم الكازاخستاني أرتور شوشانيشيف، الذي فشل في التسجيل خلال عشر مباريات قبل بيعه في الصيف التالي إلى نادي أكتوبي. وتابع قائلاً: «تحول تشات جي بي تي من أداة مساعدة إلى أداة رئيسية، وفي النهاية فقد اللاعبون الأجانب الثقة في أفكاره، بينما شعر اللاعبون المحليون بعدم الرضا، كما كان قاسياً حتى مع مساعديه».
وعاد سوتشي إلى دوري الأضواء في الصيف الماضي، وأشرف مورينو، المدرب السابق لغرناطة وموناكو، على سبع مباريات للفريق في الدوري الممتاز، لكنه لم يحصد سوى نقطة واحدة قبل إقالته.
يُذكر أن مورينو تولى تدريب المنتخب الإسباني عام 2019 بعد انسحاب لويس إنريكي من منصبه بسبب مرض ابنته ووفاتها لاحقاً، وقاد «لا روخا» إلى التأهل ليورو 2020، وعندما عاد إنريكي إلى منصبه، فضل عدم الاستعانة بمساعده السابق، واصفاً إياه بـ«غير المخلص» لمحاولته التمسك بالمنصب خلال البطولة، وقال عنه حينها: «لا سبب لدي لانتقاده مهنياً، وكنت أثق به على الصعيد الشخصي، إلى أن أصبحت كلماته تناقض أفعاله».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
