رسالة الرياض - آية دعبس
الثلاثاء، 27 يناير 2026 02:49 مألقى الدكتور خوسيه لويس كوبوس سيرانو، رئيس المجلس الدولي للتمريض، خلال أعمال اليوم الثاني من النسخة الثالثة للمؤتمر الدولي لسوق العمل، المنعقد بالرياض، كلمة تناول فيها البعد الاقتصادي والاجتماعي للاعتراف بأعمال الرعاية باعتبارها محركا أساسيا للإنتاجية وبناء مجتمعات قادرة على الصمود.
وأوضح الدكتور كوبوس سيرانو أن أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر لا تزال في الغالب غير معترف بها وغير مدعومة بالشكل الكافي، وتقع أعباؤها بشكل غير متكافئ على النساء حول العالم.
وأكد أن الرعاية تمثل عنصرا محوريا في تحقيق النتائج الصحية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ودعم المشاركة الاقتصادية، مشيرا إلى أن مهنة التمريض كثيرا ما تعامل بوصفها (قوة عاملة غير مرئية)، رغم دورها الجوهرى في بناء أنظمة صحية قوية وفعّالة.
وسلط الضوء على حجم التحدي القائم، مستشهدا بوجود نقص عالمي يقدر بنحو 5.8 مليون ممرض وممرضة، مؤكدا أن معالجة هذا النقص تتطلب استثمارات مستدامة وتخطيطا طويل الأمد للقوى العاملة الصحية.
ووصف التمريض بأنه مهنة عالية المهارة وخاضعة للتنظيم، تشمل مجالات واسعة تمتد من الخبرة السريرية والوقاية وتعزيز الصحة، إلى القيادة والبحث والتعليم، وأشار إلى أن القيمة الحقيقية لهذه المهنة لا تنعكس دائمًا بالشكل الكافي في قرارات سوق العمل والسياسات الاقتصادية، لافتا إلى تحديات هيكلية تشمل تزايد أعباء العمل، ومحدودية المسارات المهنية، وظروف عمل لا تعكس القيمة الفعلية لما يقدّمه العاملون في هذا القطاع.
كما أشار الدكتور كوبوس سيرانو إلى نتائج دولية متعلقة بالتعويضات وتقدير العمل، مؤكدًا أن الأجور تمثل عنصرا أساسيًا في استبقاء الكفاءات وضمان استدامة القوى العاملة.
وأوضح أن الاستثمار في قطاعي الصحة والرعاية يحقق عوائد ملموسة، مستشهدا بأدلة عرضت بمناسبة اليوم الدولي للتمريض تُظهر أن كل دولار يُستثمر في الرعاية الصحية يحقق عائدا قدره 2.4 دولار، وأضاف أن سد فجوات القوى العاملة الصحية يمكن أن يسهم بما يصل إلى 1.1 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، إلى جانب تقليص نحو 7 في المائة من العبء العالمي للأمراض.
وأكد على أن الاقتصادات والمجتمعات القادرة على الصمود تستند إلى أنظمة صحية قوية، وأن جوهر هذه الأنظمة يتمثل في قوى تمريضية مُقدَّرة، ومدعومة، ومُمكَّنة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
