أعلنت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، مشاركتها في ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، الحدث الرياضي والمجتمعي العالمي الذي يقام في الفترة من 6 إلى 15 فبراير، ويأتي ذلك في إطار جهود الجمعية المستمرة لرفع مستوى الوعي بالتصلب المتعدد وإبراز الدور الإيجابي للنشاط البدني في بناء مجتمعات دامجة، وواعية، وداعمة.وتعد الألعاب، التي تقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، منصة عالمية تُسهم في تسليط الضوء على المتعايشين مع التصلب المتعدد إلى جانب المجتمع الأوسع، مؤكدة أن الحركة إطار جامع يتيح المشاركة بمختلف أشكالها.وتأتي مشاركة الجمعية في الألعاب كجزء من مبادرة «تحرك للتصلب المتعدد»، التي تدخل عامها الثالث في 2026، وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في مختلف أشكال الحركة لرفع مستوى الوعي بالتصلب المتعدد وجمع الدعم لتطوير برامج الجمعية وخدمات الرعاية.. وحتى اليوم، استقطبت المبادرة أكثر من 4000 مشارك، ونجحت في جمع أكثر من 800 ألف درهم لدعم المتعايشين مع التصلب المتعدد.وستمثل الجمعية في الألعاب عبر فريق «غطاريف الهمة» الذي يضم أفراداً متعايشين مع التصلب المتعدد وآخرين داعمين للمجتمع، سيتنافس الفريق في رياضات الدراجات الهوائية، والسباحة، والجري، وأعضاء الفريق هم: أميرة الجابري، وديبورا دن، ومحمد الحربي، وماري ميو، وسيريك دورلو، ولين المسعود، ومحمد سليم، وعلى الرغم من أن كل لاعب سيشارك بشكل فردي، فإن الفريق يجسد وحدة تعكس صمود مجتمع التصلب المتعدد وتنوعه وقوته.وقالت مرال ألكسندريان، المدير التنفيذي بالإنابة للجمعية الوطنية للتصلب المتعدد: «يتطلب تحسين جودة حياة المتعايشين مع التصلب المتعدد أكثر من الوعي؛ إنه يحتاج إلى الحضور الفعلي والمشاركة الحقيقية في تفاصيل الحياة اليومية، تلتزم الجمعية بضمان أن يكون المتعايشون مرئيين، ومندمجين، وممثلين في المجتمع من خلال التواصل، والرياضة، والعافية».وأضافت: «توفر ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 منصة عالمية لتعزيز هذا الالتزام. عبر الرياضة، نفتح أبواب الحوار، ونتحدى الصور النمطية، ونعكس صمود وتنوع مجتمع التصلب المتعدد. نفخر بلاعبي فريق «غطاريف الهمة» لما يجسده من انضباط واستمرارية والتزام راسخ يعكس هذه الرسالة المشتركة».