تابع قناة عكاظ على الواتساب
الاستفزازات الإعلامية تجاه المملكة لعبة قديمة متجددة تعتمد على اختلاق أخبار وقصص وأحداث لا حقيقة لها، أو تزييف معلومات، أو تحريف أمور خارج سياقاتها ومساراتها لتشكيل انطباعات سلبية تؤثر على صورتها الذهنية. وقد دأبت هذه الاستفزازات على الظهور بالتزامن مع مواقف المملكة ضد ما يهدد مصالحها، وما يشكل خطراً على أمنها واستقرارها، ومحيطها القريب وعمقها العربي والإقليمي.
الفرق الآن أن المملكة أصبحت تواجه هذه الحملات الإعلامية المشبوهة بصلابة وقوة أكبر، ليس باتباع الأسلوب نفسه الذي لم يكن يوماً في سياستها الإعلامية الرسمية، والذي يتمثّل في تمويل حملات لعملاء إعلاميين جاهزين في وسائل إعلامية ومراكز دراسات وأبحاث هي في حقيقتها لا تزيد عن دكاكين تبيع سلعاً حسب الطلب. المملكة لا تفعل ذلك بل تفنّد الادعاءات المغلوطة بخطاب رسمي من منابر علنية بواسطة مسؤوليها، واستناداً إلى الحقائق المثبتة المدعومة بالأدلة والبراهين.
لم تعد مقلقة مثل هذه الحملات للمملكة؛ لأنها أصبحت أكبر وأهم وأقوى من أن تؤثر فيها، ولأن العالم يثق في مصداقية معلوماتها واتزان مواقفها ووضوح نهجها. ليس هناك شبهات في تأريخ تعاملها مع الدول والأحداث والتحولات، عربياً وإقليمياً ودولياً؛ ولذلك نجد الانطباعات عنها دائماً إيجابية، والثقة فيها كبيرة، وبالتالي سرعان ما تتهافت الحملات عليها؛ لأنها أساساً تحدث في دوائر صغيرة بتحريض من جهات صغيرة مهزوزة تعاني أزمة ثقة في نفسها، وقلقاً وجودياً من هامشيتها وضآلة حجمها ودورها.
تصريح واحد لمسؤول سعودي كفيل بأن يعيد ترتيب الأمور في خضم اللغط المكذوب الذي تُحدثه بعض الزوابع الإعلامية الممنهجة. بيان سعودي واحد يستطيع أن ينسف سردية مصطنعة مُكلفة. وبالتالي لم تعد مثل هذه الحملات تمثّل هاجساً للمملكة، وأول من يعرف ذلك الآن الواقفون خلفها.
الإعلام المأجور وسيلة الضعفاء والصغار الذين يحاولون القفز على الحقائق والتعتيم على ممارساتهم المشبوهة. أما المملكة فإنها دائماً تقول وتعمل وتتصرف تحت الشمس، وليس في جنح الظلام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
