حققت شركة بوينغ أرباحا في الربع الأخير من العام الماضي مدفوعة ببيع وحدتها لخدمات برمجيات الملاحة وارتفاع إنتاج الطائرات النفاثة وزيادة عمليات التسليم. واستمرت بوينغ في زيادة إنتاج طائرتيها الأكثر شعبية، وهما 737 ماكس و787، وحل مشكلات الجودة التي تسببت في تأخيرات كبيرة في التسليم على مدى السنوات القليلة الماضية. وبلغ صافي أرباح الشركة المصنعة للطائرات 8.22 مليار دولار، أو 10.23 دولار للسهم الواحد، خلال الربع المنتهي في ديسمبر مقارنة بخسارة قدرها 3.86 مليار دولار، أو 5.46 دولار للسهم، في العام السابق. وحدة الطائرات التجارية ورغم تحسن الإنتاج، سجلت وحدة الطائرات التجارية في بوينغ خسارة فصلية قدرها 632 مليون دولار، فيما خسرت وحدة الدفاع والفضاء 507 ملايين دولار. وتضمنت النتائج الفصلية بيع شركة جيبسن إلى شركة ثوما برافو مقابل 10.6 مليار دولار نقدا وإعادة الاستحواذ على سبيريت إيروسيستمز مقابل 4.7 مليار دولار في صورة أسهم. وسددت بوينغ ديون سبيريت إيروسيستمز بقيمة تزيد على 3 مليارات دولار، مما جعل الشركة تحقق صافي أرباح بحوالي 7.6 مليار دولار. وعلى مستوى جميع برامج الطائرات، سلمت الشركة 600 طائرة العام الماضي، وهو أكبر عدد تسلمه منذ عام 2018.