في ظل تصاعد المخاوف بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، تدرس دول عدة فرض قيود على استخدام القُصر لتلك المنصات. دراسة تطبيق التجربة في الهند من بين هذه الدول، الهند، حيث بدأت ولاية غوا النظر في تطبيق حظر للأطفال دون 16 عاماً على منصات التواصل الشائعة مثل إنستغرام وفيسبوك وتويتر، مستوحاة من القانون الأسترالي الذي أدى إلى تعطيل حسابات ملايين المراهقين. وصرّح وزير تقنية المعلومات في غوا، روهان كاونتيه، بأن الحكومة تبحث الإطار التنظيمي الأسترالي لتحديد إمكانية تطبيقه محلياً، مع مراعاة سلامة الأطفال ورفاهيتهم النفسية والاجتماعية، بحسب صحيفة «إيكونوميك تايمز». دول أخرى تدرس تنظيم وسائل التواصل للقُصَّر تسعى عدة دول أوروبية لفرض قيود مشابهة لحماية الأطفال: بريطانيا: يناقش البرلمان لتطبيق فحص عمري صارم على الأطفال دون 16 عاماً، لضمان عدم تمكنهم من الوصول إلى منصات محددة. الدنمارك: تم الاتفاق على حظر الوصول للأطفال دون 15 عاماً لبعض منصات التواصل، مع دراسة تفاصيل التشريع النهائي. إسبانيا: هناك اقتراح بمشروع قانون لمنع الأطفال دون 16 عاماً من الوصول إلى الشبكات الاجتماعية، أو منصات الذكاء الاصطناعي، مع استثناء حالات معينة بحد أدنى 14 عاماً للوقاية من المخاطر الرقمية. إيطاليا: يدرس البرلمان فرض قيود على الأطفال دون 15 عاماً، مع التحقق الرقمي من العمر عبر الهوية الوطنية الرقمية المرتبطة بالاتحاد الأوروبي. اليونان: تبحث الحكومة حظر وسائل التواصل للأطفال، بعد تجربة ناجحة في منع الهواتف الذكية داخل الصفوف الدراسية. ألمانيا: يدرس البرلمان فرض حظر شامل على الأطفال دون السن القانونية، مع تقرير نهائي متوقع في خريف 2026. مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال للهواتف الذكية بمصر في السياق ذاته، يتطلع مجلس النواب المصري لدراسة مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي، وتنظيم الاعتماد على الهواتف الذكية. وذلك في إطار توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي لحماية النشء من المخاطر النفسية والسلوكية للفوضى الرقمية. تأتي هذه الإجراءات المتسارعة في ظل تصاعد القلق العالمي من تأثير الاستخدام المبكر والمفرط لوسائل التواصل على الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي للأطفال والمراهقين. أستراليا وفرنسا: خطوات رائدة في حماية الأطفال أقل من 16 عاماً بدأت أستراليا رسمياً، في 10 ديسمبر 2025، حظر استخدام منصات التواصل للأطفال دون 16 عاماً، لتصبح أول دولة تطبق هذا الإجراء عالمياً. وأزالت المنصات نحو 4.7 مليون حساب لمراهقين، امتثالاً للقانون الذي يهدف لحماية القصر من الآثار السلبية للاستخدام المبكر والمفرط للتكنولوجيا. تلتها فرنسا في يناير 2026، مع إقرار قانون يحظر استخدام الأطفال دون 15 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى منع الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية. وصوّت البرلمان الفرنسي بأغلبية لمصلحة القانون، معتبرين إياه خطوة مهمة لحماية الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.