عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

الملحن أنور عبدالله: المزج بين الكلمات الإماراتية الجميلة واللحن الكويتي أعطى الأغاني بعداً فنياً خاصاً

  • 1/2
  • 2/2

استعرضت جلسة "الأغنية الإماراتية الكويتية" مسيرة التعاون الغنائي بين دولة العربية المتحدة ودولة ، والمحطات التي تحولت فيها الأغنية المشتركة إلى رمز ثقافي ووجداني لشعوب الخليج.
جاء ذلك خلال أعمال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي الذي عقد اليوم في متحف المستقبل في دبي، ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» الذي يمتد من 29 يناير الجاري حتى 4 فبراير المقبل في جميع إمارات الدولة.
وشارك في الجلسة كل من خالد ناصر، ملحن ومؤلف موسيقي، ورئيس مجلس إدارة جمعية الفنانين الكويتيين الملحن أنور عبدالله ، والملحن إبراهيم جمعة مستشار الفنون في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وأدارت الجلسة أسمهان النقبي.
وأكد الملحن أنور عبدالله أن مسيرته الفنية شهدت تعاوناً مثمراً مع عدد من الفنانين الإماراتيين منذ بداياتهم، مثل حسين الجسمي وفايز السعيد، موضحاً أن تجربته مع الفنانين الإماراتيين انطلقت عام 1985 ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
وأضاف أن الأغاني المشتركة مع الفنانين الكويتيين عززت أواصر المحبة بين الشعبين، مشدداً على أن الإمارات والكويت يمثلان شعباً واحداً.
وأعرب عن فخره وشرفه لتلحين قصائد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أن المزج بين الكلمات الإماراتية الجميلة واللحن الكويتي أعطى الأغاني بعداً فنياً خاصاً، وساهم في تعزيز قبولها لدى الجمهور، وشكّل جسراً فنياً متميزاً بين البلدين.
من جهته قال إبراهيم جمعة "بدأت علاقتنا مع دولة الكويت الشقيقة منذ نعومة أظافرنا، حيث درسنا وفق المنهاج الكويتي، الأمر الذي كان له أثر كبير في تعزيز محبتنا للكويت وشعبها".
وأضاف أن الكويت كانت منارة ثقافية وفنية للملحنين والمغنيين الإماراتيين ودول مجلس التعاون في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أن تأسيس استوديو "فنون الإمارات" على يد الملحن الكويتي أنور عبدالله ساهم بشكل كبير في تطور الأغنية الإماراتية.
وأكد جمعة أن التعاون بين الفنانين الإماراتيين والكويتيين يقوم على روح الأخوة، بعيداً عن الحسابات المادية، مشيراً إلى أن الكويت كانت بمثابة منصة انطلاق للملحنين الباحثين عن الشهرة.
بدوره، قال خالد ناصر إن التعاون مع رواد الغناء الكويتي كان تجربة مهمة للغاية، أسهمت في دمج الفن الإماراتي بالكويتي، وأثمرت عن أعمال موسيقية نالت إعجاب الجمهور وحققت انتشاراً واسعاً.
ولفت إلى أن الفنانين الكويتيين أثروا في الفنانين الإماراتيين من حيث الأسلوب واللغة الموسيقية والثقافة الفنية، واصفاً استوديو "فنون الإمارات" بأنه جامعة جمعت الفنانين الإماراتيين ومزجت بين الغناء الإماراتي والإيقاع الكويتي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا