كتب محمد شعلان الخميس، 29 يناير 2026 06:54 م كشفت الدكتورة ياسمين الشاذلي، المتخصصة في علم المصريات، عن تفاصيل نشأتها في منزل دبلوماسي، وكيف أثرت رحلات والدها السفير المتعددة على تكوين شخصيتها واختياراتها الأكاديمية. برنامج ست ستات وأوضحت "الشاذلي" في لقاء ببرنامج ست ستات، مع الإعلامية سناء منصور، على قناة دي ام سي، أنها تحتفظ بذكريات واضحة عن الدول التي عاشت فيها خلال طفولتها، بدءاً من السلفادور التي غادرتها في سن الرابعة، وصولاً إلى الدنمارك التي وصفتها بأنها المحطة الأكثر تأثيراً في مسارها الدراسي وشغفها بالآثار. نصيحة من دبلوماسي وفي معرض حديثها عن الدور الأسري، أكدت "الشاذلي" أن والدتها وإن لم تشغل وظيفة مستقلة، إلا أنها لعبت دوراً محورياً كـ "زوجة دبلوماسي"، وهو دور يتطلب عملاً دؤوباً ومشاركة فعالة في تنظيم الاستقبالات والأنشطة الدبلوماسية المختلفة، مما يجعلها شريكة أساسية في النجاح الدبلوماسي. وعن اختيارها للمسار الأكاديمي، نفت "الشاذلي" تعرضها لأي ضغوط من والدها لدراسة تخصص بعينه، مشيرة إلى رغبتها الأولى في دراسة الفنون الجميلة، وهو التخصص الذي لم يكن متاحاً بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حينها. وروت "الشاذلي" موقفاً فارقاً مع والدها حين فكرت في دراسة العلوم السياسية كبوابة للعمل الدبلوماسي، حيث نصحها قائلاً: "لكي تصبحي دبلوماسية ليس شرطاً أن تدرسي العلوم السياسية.. ادرسي ما تحبين، وإذا قررتِ لاحقاً الانضمام للسلك الدبلوماسي سأقوم بمذاكرة المواد لكِ لاجتياز الامتحان". واختتمت حديثها بأن هذه النصيحة قادتها للبحث في دليل الجامعة حتى عثرت على تخصص "علم المصريات" (Egyptology)، ليجذبها تعلم اللغة الهيروغليفية والتاريخ المصري القديم، وهو ما شكل مسارها المهني لاحقاً.