كتب محمد شعلان الخميس، 29 يناير 2026 10:32 م قال الدكتور إبراهيم شير، المحلل السياسي الإيراني، إن إيران تراقب عن كثب التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة منذ عدة أشهر، خاصة في الخليج وبحر العرب وسلطنة عُمان، مؤكدًا أن طهران وضعت سيناريوهات متعددة للتعامل مع أي تصعيد محتمل. مراقبة للتحركات الأمريكية في المنطقة وأوضح شير، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كمال، أن التحركات العسكرية الأمريكية في الخليج وبحر العرب تخضع لمتابعة دقيقة من قبل إيران، مشيرًا إلى أن طهران تأخذ هذه التحركات على محمل الجد في حساباتها الأمنية والعسكرية. وأشار المحلل الإيراني إلى ما أعلنه الحرس الثوري بشأن إجراء مناورات عسكرية مشتركة مع كل من الصين وروسيا، مؤكدًا أن هذه المناورات تعكس مستوى التنسيق والاستعداد بين الأطراف الثلاثة في حال تصاعد التوترات. وأكد شير أن إيران تمتلك القدرة والاستعداد لإغراق أو إغلاق المضايق البحرية الحيوية في حال اندلاع حرب، لافتًا إلى أن حلفاء طهران جاهزون للتحرك إذا تطور الصراع إلى مواجهة شاملة. دعم روسي وصيني محتمل وأضاف أن إيران ستتلقى دعمًا من روسيا والصين في حال حدوث أي تصعيد أمريكي، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل عامل قوة في ميزان الردع الإقليمي. وشدد المحلل السياسي الإيراني على أن بلاده تمتلك عتادًا عسكريًا وأسلحة وتكنولوجيا متطورة تكفيها لتجاوز أي حرب محتملة، مؤكدًا أن إيران تعلمت من تجاربها السابقة وأصبحت أكثر جاهزية من أي وقت مضى. ولفت شير إلى أن إيران تمتلك حلفاء إقليميين مهمين، مشيرًا إلى تحسن علاقاتها مع دول مثل مصر والسعودية والإمارات، واصفًا ذلك بأنه إنجاز دبلوماسي يعزز من موقف طهران في المنطقة. معالجة نقاط الضعف الداخلية واختتم المحلل السياسي الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن إيران قامت بترميم نقاط ضعفها، وتمكنت من القضاء على ما وصفه بـ«العيون الإسرائيلية» داخل البلاد، ما عزز من قدرتها على مواجهة أي تهديدات مستقبلية.