تحركات دبلوماسية مكثفة: وزير الدفاع السعودي يصل واشنطن واليمن محور النقاش في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، وصل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، الخميس، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، على رأس وفد رسمي، في زيارة تعكس زخم التواصل السياسي والعسكري بين الرياض وواشنطن.وتأتي الزيارة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، ومناقشة القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، على وقع حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط، ودراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية شن ضربات عسكرية على إيران. وكان ترامب قد حث طهران، الأربعاء، على الدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية، محذراً من هجوم أميركي محتمل، وهو ما قابله تهديد إيراني بالرد بقوة.ومن المقرر أن يلتقي وزير الدفاع السعودي نظيره الأميركي في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون)، حيث سيكون الملف اليمني حاضراً على طاولة النقاش، وفقا لمصادر متعددة.وبحسب المعطيات المطروحة، ستشمل المباحثات برامج مشتركة لتحديث القدرات السعودية بالتعاون مع الولايات المتحدة، إلى جانب قضايا الأمن البحري وحماية خطوط الإمداد والنفط، فضلاً عن تعزيز مكانة المملكة كشريك أساسي في منظومة الأمن الإقليمي.وتُمثّل هذه الزيارة محطة جديدة في مسار طويل من التنسيق رفيع المستوى بين الرياض وواشنطن، الممتد لأكثر من ثمانية عقود، والذي تأسس على ركائز التعاون في مجالات الطاقة والأمن والدفاع، وأسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة، من مكافحة الإرهاب إلى تأمين الممرات المائية الحيوية للتجارة العالمية