الأقصر – أحمد مرعى الجمعة، 30 يناير 2026 05:41 م https://www.youtube.com/embed/A_TdVvgbSOA?si=fJRd0oAvaCzjBqyv رصد "تليفزيون اليوم السابع" فعاليات احتفال أبناء مدينة الأقصر، مساء اليوم الجمعة، بأولى فعاليات سباقات مرماح الخيول تزامناً مع قدوم فرحة المولد السنوي للعارف بالله سيدى أبو الحجاج الأقصر، والذي يتم تنظيمه في منطقة شرق السكة الحديد، بمشاركة الخيالة والشباب من مختلف أرجاء الأقصر تفاصيل المولد والاحتفالات خلال اليومين القادمين لسيدى أبوالحجاج الأقصر ويتم على مدار الأيام القادمة تنظيم الفعاليات المختلفة من الذكر والمديح والزيارات داخل ضريح سيدى أبو الحجاج الأقصرى، وانتشار كبير للأهالي إحتفالاً بالمولد بمحيط منطقة المسجد وساحة أبو الحجاج، والتى تناسب ليلة النصف من شعبان من كل عام، ويحضرها الآلاف من أبناء محافظة الأقصر والمحافظات المجاورة.ويقول إيهاب صبرى الحجاجى المتحدث بإسم الأسرة الحجاجية بالأقصر، إنه يعود تاريخ احتفالات مولد سيدى أبو الحجاج الأقصرى، هو الخروج إلى ساحة مسجد أبى الحجاج الأقصرى والتحرك منها طائفين شوارع الأقصر يذكرون الله وينشدون الأناشيد الدينية ويرتلون القرآن ويمارسون التحطيب والرقص بالعصا والرقص بالخيل وركوب الجمال التي تحمل توابيت من القماش المزركش. ملامح مولد سيدى أبو الحجاج قديماً على مدار السنوات السابقة وكانت من ملامح الاحتفالات التي كانت مولد أبى الحجاج الأقصرى، المركب الذى يجره الآلاف ويطوفون به شوارع المدينة يتبعه عربات تحمل أصحاب المهن المختلفة كل يمارس عمله فوق هذه العربة من النجارين والطحانين وغيرهم في مشاهد تمثيلية هزلية وكرنفال شعبي وفني، حيث تختلف مظاهر الإحتفالات فى كل عام عن الذي سبقه، ويتم هذا العام تنظيم فعاليات من قبل أبناء منطقة المنشية حول المسجد للاحتفال بالمولد على طريقتهم السنوية بليالي الذكر والمديح النبوى. تاريخ العارف بالله سيدى أبو الحجاج الأقصرى في مولده ويعد العارف بالله أبو الحجاج الأقصرى، هو "يوسف بن عبد الرحيم بن عيسى الزاهد"، وينتمى إلى أسرة كريمة ميسورة الحال عرفت بالتقوى والصلاح، وكان والده صاحب منصب كبير فى الدولة العباسية، وينتهي نسبه إلى سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما، وقد ولد الشيخ في أوائل القرن السادس الهجري بمدينة بغداد، في عهد الخليفة العباسي المقتفي لأمر الله، وترك الإمام أبو الحجاج الأقصرى العمل الرسمى وتفرغ للعلم والزهد والعبادة، وسافر إلى الإسكندرية والتقى فيها أعلام الصوفية خاصة من أصحاب الطريقتين الشاذلية والرفاعية، وتتلمذ على يد الشيخ عبد الرازق الجازولى، وأصبح أقرب تلاميذه ومريديه، ثم عاد أبو الحجاج إلى الأقصر، والتقى الشيخ عبد الرحيم القنائى (صاحب مسجد قنا الشهير)، وأقام واستقر بالأقصر، حتى وفاته في عهد الملك الصالح نجم الدين الأيوبى عن 90 عامًا، وكان له مجلس علم يقصده الناس من كل مكان، وترك أبو الحجاج تراثا علميا، ومن أشهره منظومته الشعرية في علم التوحيد وتقع في 99 بابا، وتشتمل على 1233 بيتا، وتوفي الشيخ بالأقصر عام 642ه، ويقال أنه كان كثير الاعتكاف والانعزال بمعبد الأقصر، ولهذا السبب أقام مسجده بقلب معبد الأقصر.