انتقد نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف المصنف الثالث عالمياً، المعاملة التفضيلية للجنة المنظمة لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس بعد خسارته أمام خصمه المصنف الأول الإسباني ألكاراز في نصف النهائي.وطلب المصنف الأول الخضوع لعلاج بعد تعرضه لشد عضلي، لكن زفيريف انتقد طلب ألكاراز راحة طبية، ووصف ما حصل بالفوضى والهراء وأضاف: «اللجنة تحمي ألكاراز وسينر، هذا شيء غير منطقي وغير معقول».على خط آخر، يُواجه تاريخ التنس لحظة حاسمة في نهائي فردي الرجال ببطولة أستراليا المفتوحة الأحد، حيث يتعهّد المحاربان الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني كارلوس ألكاراز بعدم الاستسلام.ورغم أن 16 عاماً تفصل بينهما، يقف اللاعبان على طرفي مسيرتين مختلفتين، ويسعيان إلى إنجازات كبيرة لكن بأهداف متباينة.فديوكوفيتش البالغ من العمر 38 عاماً يطمح إلى إحراز لقب حادي عشر في ملبورن وتعزيز رقمه القياسي بلقب كبير خامس وعشرين، لفض الشراكة مع الأسترالية مارغريت كورت. وإذا حقق ذلك، سيصبح أيضاً أكبر لاعب سناً يُتوَّج في أستراليا المفتوحة.أما ألكاراز (22 عاماً)، فقد حصد بالفعل ستة ألقاب كبرى، ويسعى ليصبح أصغر لاعب يُكمل رباعية الغراند سلام. وكان مواطنه رافايل نادال قد حقق هذا الإنجاز عند عمر الرابعة والعشرين.وقال ديوكوفيتش «بالنسبة لي، وأعتقد أيضاً بالنسبة لكارلوس بسبب عمره وكل ما حققه حتى الآن، التاريخ على المحك في كل مرة نلتقي فيها».وأضاف: «نهائي بطولة كبرى يعني الكثير، لكن الأمر لا يختلف عن أي مباراة كبيرة أخرى ألعبها».وحقق اللاعبان انتصارات أشبه بالسحر في نصف النهائي بعد مواجهتين مثيرتين من خمس مجموعات.فديوكوفيتش نجا من براثن حامل اللقب مرتين الإيطالي يانيك سينر بعد 4 ساعات و9 دقائق، محققاً فوزه الأول على المصنّف الثاني عالمياً بعد خمس هزائم، ونجح في إنقاذ 16 فرصة من أصل 18 لكسر إرساله.أما ألكاراز، فاحتاج إلى وقت أطول ليُخضع الألماني ألكسندر زفيريف في مباراة ملحمية استغرقت 5 ساعات و27 دقيقة، لتصبح أطول نصف نهائي في تاريخ البطولة، في لقاءين صنفا فوراً كـ«كلاسيكيات».وسيكون عامل الاستشفاء حاسماً، بعدما تعرض ألكاراز لتشنجات قوية، فيما قرر ديوكوفيتش عدم التمرين يوم السبت لإراحة جسده.