كتبت منال العيسوى الأحد، 01 فبراير 2026 07:00 ص تعد عملية مراقبة جودة المياه الساحلية صمام الأمان للنظم البيئية البحرية في مصر، حيث تعتمد الدولة منظومة رصد دقيقة تغطي كافة الواجهات البحرية لضمان توازن التنمية مع الحماية البيئية. خلال هذا التقرير نرصد أبرز 10 خطوات لتطبيق استراتيجية الرصد المستدام أولاً: نطاق الرصد والانتشار الجغرافي 1- تغطية شاملة: تشمل برامج الرصد كافة السواحل المصرية على البحرين المتوسط والأحمر، بالإضافة إلى خليجي السويس والعقبة والبحيرات الشمالية.2- تقييم الحالة البيئية: تهدف هذه البرامج إلى وضع تقييم دقيق ومستمر للحالة البيئية للمياه ورصد أي تغيرات طارئة ناتجة عن الأنشطة البشرية أو الصناعية.ثانياً: الشراكات العلمية والخبرات3- تحالف أكاديمي: يتم تنفيذ الرصد بالتعاون مع جهات علمية مرموقة، على رأسها معهد الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية، والمعهد القومي لعلوم البحار والمصائد. 4- استمرارية تاريخية: تعتمد الوزارة على تراكم خبرات يمتد منذ عام 1998، مما يسمح بمقارنة البيانات زمنياً وفهم تطور الحالة البيئية للسواحل.ثالثاً: المؤشرات العلمية وقواعد البيانات5- قاعدة بيانات وطنية: يستهدف البرنامج إنشاء وتحديث قاعدة بيانات حقيقية وموثوقة تدعم متخذي القرار بمعلومات دقيقة حول نوعية المياه.6- القياسات الفيزيائية والكيميائية: تتضمن التحاليل رصد مستويات الملوحة، ودرجات الحرارة، وتركيز الأكسجين الذائب في المياه.7-المؤشرات البيولوجية والمغذيات: يتم تحليل العناصر المغذية والملوثات المحتملة لضمان عدم اختلال التوازن البيولوجي في البيئة البحرية.رابعاً: الأهداف الاستراتيجية والوقائية8- الإنذار المبكر: تتيح هذه البرامج الاكتشاف المبكر لأي مصادر تلوث، مما يسمح باتخاذ إجراءات تصحيحية فورية قبل تفاقم المشكلات البيئية. 9- دعم الإدارة المتكاملة: يمثل الرصد الركيزة الأساسية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وصون الموارد.10- حماية التنوع البيولوجي: تساهم التقنيات الحديثة المستخدمة في جمع العينات وتحليلها في الحفاظ على النظم البيئية الحساسة وضمان استدامة الثروات البحرية للأجيال القادمة.