تسلّمت الجزائر رئاسة الدورة العادية الـ117 للجنة الاجتماعية المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، خلال اجتماعها المنعقد بمقر جامعة الدول العربية، خلفًا لتونس، في إطار آلية التناوب المؤسسي بين الدول الأعضاء. تمثيل جزائري ورسالة تعاون ومثّلت الجزائر في تسلّم الرئاسة ليلى مختاري، مديرة متابعة الاتفاقيات التجارية الجهوية والتعاون بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، التي أكدت في كلمة مقتضبة أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في المرحلة الراهنة، مشددة على أن تنسيق الجهود العربية بات ضرورة لمواجهة الضغوط الاجتماعية والإنسانية المتصاعدة في المنطقة. ملفات اجتماعية ثقيلة على طاولة النقاش وأضافت ان الدورة تنعقد وسط نقاشات لعدد من القضايا الاجتماعية الملحّة، تعكس حجم التحديات التي تواجه المجتمعات العربية، في ظل الأزمات الإقليمية والتغيرات الدولية، وما تفرضه من ضغوط على النظم الاجتماعية والاقتصادية. أولوية للفئات الهشة والحماية الاجتماعية وتركّز أعمال اللجنة على ملفات تمس المواطن العربي مباشرة، من بينها أوضاع الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، ودعم الاستقرار المجتمعي، إلى جانب بحث سبل تطوير التعاون العربي في المجالات الاجتماعية ذات الأولوية. محطة تحضيرية للقرارات العربية المقبلة وتكتسب هذه الدورة أهمية إضافية باعتبارها مرحلة تحضيرية لعدد من الموضوعات المرشحة للرفع إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تمهيدًا لإدراجها على جداول أعمال القمم العربية المقبلة، بما يهدف إلى بلورة سياسات اجتماعية عربية أكثر واقعية وقدرة على الاستجابة للتحديات القائمة. رهان على دور فاعل للجنة الاجتماعية وأكد مشاركون أن رئاسة الجزائر تمثل فرصة للدفع نحو توافقات عملية، وتحويل التوصيات إلى برامج قابلة للتنفيذ، بما يعزز من مكانة اللجنة الاجتماعية كإطار عربي فاعل لمعالجة القضايا الاجتماعية في العالم العربي