
شهدت أسعار الذهب تراجعاً “عنيفاً” ومفاجئاً في نهاية يناير 2026 بعد وصولها لمستويات قياسية تجاوزت 5500 دولار للأوقية، وفيما يلي أهم الأسباب التي أدت للتراجع، بالاضافة إلى التوقعات للأسعار للفترة المقبلة :
أسباب التراجع الأخير
جني الأرباح الواسع: بعد الصعود الصاروخي، اتجه المستثمرون والمضاربون لبيع كميات كبيرة لتحصيل الأرباح، مما أدى لضغط بيعي هائل.
استقرار سياسي مفاجئ: ساهمت إشارات الاستقرار السياسي في الولايات المتحدة، خاصة مع ترشيح “كيفن وارش” لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في تقليل الطلب على الذهب كملاذ آمن.
ارتفاع الدولار وعوائد السندات: عاد الدولار الأمريكي للصعود، مما زاد من تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى وقلل جاذبيته.
تحول الاستثمارات: رصدت تقارير خروج تدفقات من صناديق الذهب المتداولة (ETFs) لصالح أسهم وأصول ذات عائد أعلى.
توقعات المؤسسات المالية لعام 2026
رغم التراجع الحالي، لا تزال أغلب المؤسسات ترى أن المسار العام “صاعد” على المدى الطويل، مع بعض الحذر:
بنك أوف أمريكا (Bank of America): رفع توقعاته لتصل الأونصة إلى 6000 دولار بنهاية العام، مدعومة بمشتريات البنوك المركزية.
جولدمان ساكس (Goldman Sachs): يتوقع استهداف مستويات 4900 إلى 5000 دولار.
جيه بي مورجان (J.P. Morgan): يرى أن المتوسط قد يستقر حول 5055 دولار بحلول الربع الأخير من 2026.
المجلس العالمي للذهب (WGC): يحذر من تذبذب الأسعار بنسبة (±5%) في السيناريو الأساسي، مع احتمال صعودها بنسبة 15% إلى 30% في حال تفاقم الركود الاقتصادي أو “دوامة الديون”.
سيتي بنك (Citi): يتبنى نظرة أكثر حذراً، مرجحاً إمكانية التراجع لمستويات 2700 دولار في حال هدوء التوترات التجارية وقوة الدولار.
الخلاصة: المحللون يصفون الهبوط الحالي بأنه “تصحيح فني” وليس انهياراً هيكلياً، طالما ظل السعر فوق مستويات دعم رئيسية (مثل 4900 دولار).
CNA– الخدمة الإخبارية
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كاش نيوز ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من كاش نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

